إنذار رسمي وصل الى فرع حلب للاتحاد الرياضي جاء في مضمونه أن فرع حلب لم يكن مؤهلاً لإقامة المباريات الهامة في حلب لعدم حفظ النظام
بالشكل المطلوب ويأتي هذا الإنذار كردة فعل على ما حصل في مباراة الاتحاد والوحدة ولكن من غير المعقول أن تقام مباريات نهائي كأس السوبر بين الجلاء والاتحاد على أرض محايدة في ظل الظروف الحالية إضافة الى أوضاع الناديين المادية وصعوبة تأمين حجوزات تذاكر الطائرة وكذلك الوضع المالي للفريقين الذي يبدو أنه بات مشكلة لا حل لها في الوقت الحالي على أضعف تقدير وقرار لن يتقبله أهل اللعبة بحلب لأن حلب كانت ولا تزال هي السباقة في احتضان أي نشاط محلي أو عربي وحتى قاري ولن تعجز حلب عن إقامة مباراة نهائية لشبه دوري محلي بين قطبي الشهباء الاتحاد والجلاء والأيام الخوالي تشهد للشهباء بكل رياضييها احتضانها لأقوى المباريات والصراعات الرياضية إن كانت في الملاعب الكروية أو في صالة الأسد التي تشهد مقاعدها وجدرانها على أقوى المباريات الحساسة والهامة وحتى المفصلية… إذاً النهائي حلبي خالص فما أجمل أن يستوعب الفريقان وجمهورهما ما معنى أن يكون قطبا الشهباء هما طرفا النهائي وما أجمل أن يستوعب الفريقان أيضاً وكل من له علاقة بالمباراة بضرورة أن يديرها تحكيمياً طاقم حكام حلبي وما أكثر الكفاءات التحكيمية الحلبية فنكبر لنصل الى حجم تسمية البطولة بالسوبر وأن يكون جميع الأطراف في النهائي (سوبر) ويكفي الفريقان أنهما تأهلا الى النهائي بغض النظر عن الفائز باللقب .
القرار ردة فعل واضحة
ما كنا نتمنى أن تصل الأمور في اللقاء الثاني للاتحاد والوحدة ضمن نصف نهائي كأس السوبر الى ما وصلت إليه وألا يكتب لها النجاح بعدم الوصول الى شاطئ الأمان بعد أن أطلق مدرب سلة الوحدة هادي درويش شرارة المشكلة التي تفاقمت فيما بعد ولو أن ردة فعله كانت إيجابية أكثر بسقوط أحد لاعبي الاتحاد عليه واعتباره سقوط عفوي وحتى وإن لم يكن كذلك فقط لاحتواء مشكلة صغيرة أصبحت فيما بعد أكبر وأكبر وزادت بعدم التصرف بعقلية احترافية لدى اللاعبين الذين اشتبكوا في عراك الأيدي ليختلط الحابل بالنابل في موقف مأسوف عليه ليدخل أيضاً مدربو الفريقين في سجال مخجل أيضاً كما فعل جمهور الاتحاد مع رئيس نادي الوحدة وكادت أن تصل بينهم الى ما لا يحمد عقباه ولولا تدخل العقلاء الذين كانوا بمثابة البلسم لتهدئة الأمور لشاهدنا فصولاً أكثر خجلاً وفي النهاية فإن على اتحاد اللعبة محاسبة من تسبب في هذه المشكلة ومحاسبة كل له يد في رفع مستوى الغليان وكل من أساء لقدسية الرياضة .
ع. حاج علي