شهدت مباراة فريقي الاتحاد والوحدة في إياب الدور نصف نهائي لكأس النخبة لكرة السلة أحداثاً مؤسفة في نهايتها ، والمؤسف أكثر أن هذه الأحداث انعكست شغباً على المدرجات كانت شرارته الأولى
من أرض الملعب بسبب تصرفات وردود فعل من مدربين ولاعبين وإداريين..
عندما سمعت بالخبر تذكرت مباريات كبيرة وأكثر أهمية نشاهدها يومياً عبر الفضائيات ، مباريات جمهورها يتجاوز الخمسين ألفاً، والحساسية فيها عالية جداً ، ومع ذلك لانرى هذا الشغب فالرياضة تبقى رياضة، والمباريات والمنافسة تبقى ضمن حدود الملعب ولامجال لأي عداء أو مشاحنات بين الأطراف..
سمعت بما حدث في حلب بين الفريقين ، وأسفت لردود الفعل التي كانت من الإداريين الذين يفترض أن يكونوا عقلاء، وبأيديهم ومن خلال الحكمة تكون تهدئة الأمور والسيطرة على أي مشكلة قد تشتعل… و لكن ماحدث أكد أن رياضتنا تفتقد صراحة إلى أهل الحكمة والعقل، والكلام في العموم طبعاً، وهناك بالطبع من هم يملكون الهدوء وحسن التصرف والقدرة على ضبط النفس والتعامل بحكمة مع أي موقف ولكن هؤلاء قلة بل هم نادرون وإن وجدوا فهم وللأسف بعيدون عن الساحة التي صارت مرتعاً للصغار قليلي الخبرة ، بعد أن حملت إلينا الانتخابات في السنوات الأخيرة ما هب ودبّ، لتخلو الساحة من الخبراء و العقلاء والقادة الحقيقيين وتصبح رياضتنا في فوضى وضياع.