حماه- فراس تفتنازي:لاشك أن ماوصل إليه فريق كرة النواعير من خلال ملازمته لشبح الهبوط قد أصبح بحاجة إلى تقويم حالة هذا الفريق ووضعها تحت مجهر دقيق للوصول إلى الحالة التشريحية المطلوبة
لمعرفة مدى حظوظه في الهروب من شبح الهبوط وضمان البقاء في ظل الظروف الصعبة التي يعيش بها من جراء نتائجه المتراجعة في الدوري الحالي وبشكل ملحوظ فالبعض من أنصار الفريق يعتبر أن ضمان البقاء في دوري الأضواء بالنسبة للفريق النواعيري أصبح بمثابة معجزة من الصعب تحقيقها في ظل الرصيد الضعيف من النقاط الذي يملكه الفريق قبل مشاركته في مرحلة
|
|
الاياب وخاصة بعد أن يأس بعض القائمين عن هذا الفريق من ضمان صدور قرار من اتحاد الكرة بإلغاء الهبوط في هذا الموسم حيث كان هؤلاء يمنون النفس بمراعاة الظروف الصعبة التي مر بها فريقهم في الدوري الحالي والمتمثلة بقصر فترة التحضير لظروف استثنائية وعدم التزام بعض اللاعبين المرتبطين بعقود رسمية في تمارين ومباريات الفريق هذا الموسم بالإضافة إلى الزام الفريق لأن يلعب مبارياته في الدوري الحالي وحتى هذه اللحظة خارج أرضه وبعيد عن جمهوره مع العلم أن جميع هذه الأمور قد طرحها مندوب النادي النواعيري الذي حضر الاجتماع الذي عقده اتحاد الكرة مع مندوبي الأندية المشاركة في دوري الأضواء ولكن باعتبار أن هذا الأمر وهو مراعاة هذه الظروف لم يتم من اتحاد الكرة فالمطلوب من إدارة النادي النواعيري وحسب رأي بعض مشجعي الفريق التحرك سريعاً وبدون توقف من أجل السعي لانقاذ فريقها من الوضع الذي يعيش به وذلك من خلال ضرورة اتباع جميع الوسائل المشروعة في عملية الانقاذ من شبح الهبوط.
الاعتراف بالخطأ فضيلة
وبإعتبار أن الاعتراف بالخطأ فضيلة كما يقولون وبالتالي فعلى جميع من يعنيه شأن الفريق النواعيري من ادارة ولاعبين ومدربين واداريين أن يعترفوا أن هناك أخطاء فنية وادارية قد حصلت خلال مشوار الفريق في الدوري الحالي وأدت إلى تراجع نتائجه وبشكل ملحوظ وأنهم جميعاً يتحملون مسؤولية هذه النتائج حسب آراء بعض محبي الفريق بالدرجة الأولى من خلال معاناة الفريق في هذا الموسم ولعدة مرات سابقة من غياب في الاستقرار الفني والاداري قبل أن يتم إلقاء اللوم على أي طرف آخر وبالتالي فعلى ادارة النادي وخلال هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها الفريق حاليا أن نقوم بمتابعة أمور فريقها الكروي وبشكل متواصل من أجل حث اللاعبين وتحفيزهم على ضرورة تحسين نتائج الفريق في مرحلة الاياب بحيث يمكن لهذه النتائج إن تحققت أن تساعد الفريق نوعاً ما ولو كان ذلك صعباً في انقاذه من الهبوط لأن هذا الأمر يتطلب من الفريق النواعيري أن يفوز في جميع مباريات في الإياب ولكن لو كان ذلك صعبا لأنه ليس مستيحلا لأن كرة القدم لاتعترف بالمستحيل لأنه وبكل صراحة نقول أن انتظار قرار اتحادي لانقاذ الفريق من الهبوط بدون التفكير بتحقيق الفوز في مباريات الاياب هو بمثابة من ينتظر أن تتحقق أحلامه المستحيلة التحقيق في بعض الأحيان.
ولكن هذا لايمنعنا من القول أنه على اتحاد الكرة أيضاً أن يراعي بعض الظروف الاستثنائية التي مرت بها معظم الفرق المشاركة في الدوري الحالي ومن بينها فريق كرة النواعير.
بانتظار الموافقة
أكد مدرب فريق كرة النواعير أن إدارة النادي قد قامت في الأسبوع الماضي برفع كتاب خطي إلى اتحاد الكرة وتطلب من خلاله الموافقة على أن يلعب فريقها الكروي مبارياته في مرحلة الإياب على أرضه وخاصة أنه قد حرم اضطرارياً من هذا الأمر عندما خاض جميع مبارياته في الدوري الحالي وحتى الآن خارج أرضه وبعيداً عن جمهوره وأن إدارة الناي تأمل الموافقة على هذا الكتاب.
