رئيس اتحاد السلة السابق حازم السمان:ما حققناه على صعيد المنتخبات يعجز الاتحاد الحالي عنه

لقاء – مهند الحسني :حقق اتحاد السلة السابق العديد من الانجازات للسلة السورية على صعيد المنتخبات الوطنية والتي أخذت الجانب الأكبر من اهتمامه

fiogf49gjkf0d


رغم ضعف الإمكانات المادية المتاحة له ومع ذلك تجاوز الاتحاد كل منغصاته واستطاع أن يترك بصمة مشرقة بنتائج منتخباته ،الموقف الرياضي التقت مع رئيس الاتحاد السابق الدكتور حازم السمان وأجرت معه الحوار التالي .‏‏


-دكتورهل حقق الاتحادالحالي أي انجازات على صعيد تطويرالمستوىالفني للعبة؟‏‏



من غير المنطقي تقييم عمل و أداء اتحاد كرة السلة الحالي و أرى أن يكون هذا التقييم من القيادة الرياضية التي لديها من الخبرات الأكاديمية المتخصصة في الشأن الرياضي ما يؤهلها لمثل هذا لتقييم إن رغبت بذلك و ذلك لن يحصل. و سيكون ردي على استفساراتكم مركزة على النواحي الفنية البحتة مع الإشارة إلى عمل و انجاز قام به اتحاد السلة في مرحلة ما بين 2004 – 2009 هو عمل واضح و معروف من المهتمين بمتابعة لعبة السلة بسوريا.‏‏


-الاتحاد يدعي بأنه قام بخطوات كثيرة على الصعيد الإداري مارأيك؟‏‏


قام اتحاد السلة السابق بتجهيز و إعداد مقرات لاتحاد السلة و اتحاد غرب أسيا لائقة و توازي مقرات مماثلة بدول المجاورة و بأقل النفقات و بجهود شخصية و جهزت بكافة وسائل الاتصال و التوثيق. و تم إعداد موقع الكتروني خاص بالاتحاد بإشراف أحد الإعلاميين و كذلك تم تكليف قاسم الحموي بمتابعة مراسلات الاتحاد على الموقع و يومها اضطر مجلس إدارة الاتحاد إلى إيجاد العديد من المبررات ليستطيع صرفها دون اعتراض المكتب التنفيذي .‏‏


-أين مستوىمنتخباتنا الوطنية بعهد هذا الاتحاد؟‏‏


نحن في الاتحاد السابق حققنا انجازات جيدة على صعيد المنتخبات ،المركز الرابع في بطولة أسيا (ستانكوفيتش) بالصين تايبيه 2004 و المركز الثاني بدورة الملك عبد لله بالأردن و المركز الرابع ببطولة العرب عام 2008 بتونس و عام 2009 بالمغرب. المركز الأول ببطولة العرب للشباب بالمغرب و ثاني غرب أسيا باليمن و إيران و أول المنتخبات المدرسية بعمان و ثالث أسيا بإيران و تأهل لكأس العالم 2009 بنيوزلندا. ،.ولابد من الاشارة الى أن التقليل من مستوى السلة السورية على ألسنة البعض خطأ كبير فهل حصول نادي الجلاء على ثاني دوري أندية غرب أسيا و وصوله لنهائي الأندية الأسيوية عامي 2007 و 2006 واللعب على النهائي مع نادي الرياضي اللبناني عام 2010 و حصول منتخب شباب سوريا على بطولة العرب و ثالث اسيا عام 2008 و كل ما سبق ألا يشير إلى وجود مستوى لائق على المستوى العربي و الإقليمي وما حققناه يعجز الاتحاد الحالي تحقيقه.‏‏


-مارأيك بالمراكز التدريبيةالتي افتتحها الاتحاد هل سيطوراللعبة من خلالها؟‏‏


الجواب يكون من خلال ما نرى من خطط و برامج تطويرية معتمدة لدى الاتحادات بدول العالم و أرى أنه ليس من مهمة الاتحاد أن يقيم مراكز تدريبية للفئات العمرية لهدف خلق أو تطوير مهارات اللاعبين فهذه مهمة الأندية بالمرتبة الأولى من ثم مدارس وزارة التربية و المراكز التدريبية الخاصة و هذا ما هو متداول في كل دول العالم و حتى التي لديها إمكانيات مادية و كان من الأجدر تحويل المبالغ المصروفة على المدربين الأجانب إلى الأندية لدعم و تطوير لاعبي فئاتهم و كذلك توفير فرص التدريب المميز لمدربي هذه الفئات وتطوير أداءهم و إيجاد نظام مالي يصرف للمدربين و اللاعبين المميزين في هذه الأندية مما يساعد على توسيع قاعدة اللعبة و يمكن للاتحاد التفكير بإحداث أكاديمية متخصصة لتأهيل اللاعبين و المدربين و كما يحدث في الدول المتقدمة و لكن هذا يحتاج إلى إمكانيات مادية كبيرة جدا و أنظمة خاصة غير متاحة لدينا في الظروف الراهنة… و أشير إلى أنه لن يكون لهذه المراكز أي منعكسات تطويرية على لعبة السلة و حتى لو استمرت عشرات السنين و الأيام ستثبت ذلك .‏‏


-لوكنت رئيسا ًللاتحاد ولديك هذه الميزانية ماذاأنت فاعل؟‏‏


لو كانت لدينا نصف ما رصد للاتحاد الحالي في مرحلة الاتحاد السابق لكان لدينا خطط و برامج تختلف كثيرا عن انجازاتنا التي حققت. و كنا سنركز على دعم الأندية ماديا بكافة مستوياتها و حسب انجازاتها مع تطوير أجهزتهم التدريبية . ووضع نظام متطور و عملي للبطولات و لكافة الفئات بهدف تطوير اللعبة إلى جانب تنمية مهارات الحكام و تحفيزهم و إبعاد المترهلين الذين اعتمدوا التحكيم للحصول على المادة حصرا، ووضع برامج خاصة للمنتخبات الوطنية لجميع الفئات تضمن استمرارية التدريب .‏‏


يقول البعض أنكم تأهلتم للنهائيات العالمية عبر التزويرفهل هذا صحيح؟‏‏


هل تعتقد أن الاتحاد الدولي لكرة السلة يسمح للمنتخب السوري بالمشاركة في نهائيات كأس العالم لو كان لديه أدنى شك بجود مخالفة. الثبوتيات التي قدمت للاتحاد الدولي و التي ضمنها نتائج الفحص الطبي الشعاعي لكافة لاعبي المنتخب و من ثم عرض إجراء هذا الفحص و في أي دولة بالعالم حال شكوك الاتحاد الدولي بالوثائق و أقنعت الاتحاد الدولي بأحقية المشاركة و التأكد بأن هناك ملف كيدي معد من أغوب خارجيان بالتعاون مع عناصر سورية محلية تتغنى بحب الوطن كشعار خلبي باحثة عن مكاسب مادية شخصية هنا و هناك.‏‏


-هل سترشح نفسك للانتخابات القادمة؟‏‏


أشرت سابقا بأنني سأتقدم بالترشح إلى انتخابات الاتحاد الجديد في ظل ظروف و معطيات توفر المناخ الملائم حقيقية للعمل المخلص لتطوير السلة السورية و فيها الإمكانيات المادية و الصلاحيات التي تفسح المجال لوضع الأسس و الخطط والبرامج التي تساعد على تطوير هذه اللعبة.‏‏

المزيد..