جدل كبير حول استثمارات نادي تشرين ؟!

اللاذقية – سمير علي: من يدقق في مسيرة معظم الإدارات ولجان تسيير الأمور التي تعاقبت على نادي تشرين في السنوات الأخيرة سيجد بأن هناك

fiogf49gjkf0d


قاسم مشترك فيما بينها وينقسم حوله خبرات ومحبي وجماهير النادي وهو ( الاستثمارات) رغم قلتها وتكمن في الملعب الإسفلتي وملعب كرة السلة والمخازن التجارية والملعب الترابي وهذه الاستثمارات شهدت جدلاً كبيراً لم ينته بين مؤيدين لها لأنهم يعتبرونها أحد دعائم النادي المادية ومعترضون عليها لأنهم وجدوا بأن قيمة العقود الموقعة مع المستثمرين كانت ضعيفة ولا تتناسب مع مساحتها وموقعها وأن مجموع مبالغها لم يكن كافياً لسد مقدم عقد ورواتب لاعبين بمستوى محمد غدار أو ايفيه،أما اللافت في قضية الاستثمارات يكمن في كثرة الانتقادات والاتهامات للموقعين عليها وبأن تسهيلاتهم للمستثمرين لم تكن كرمال عيونهم وإنما لأنها تحقق فوائد ومصالح شخصية .‏‏


( الموقف الرياضي ) فتحت ملف الملعب الترابي والذي كان حديث الشارع التشريني في الأسبوع الماضي .‏‏


قصة الملعب الترابي‏‏


كان لابدّ من هذه المقدمة لأننا عشنا هذه التفاصيل سواء من خلال وجودنا في قلب الحدث أو قريبين منه ولعل الكتاب الذي تقدم به مسؤول المال والمنشآت ورئيس لجنة تسيير الأمور في نادي تشرين والذي يحمل الرقم 68 تاريخ 4/3/2012 إلى قيادة فرع الاتحاد الرياضي باللاذقية والمتضمن الموافقة على الطلب المقدم من مستثمر الملعب الترابي والذي يطلب فيه السماح له بتقسيم الملعب إلى 6 ملاعب معشبة + خدمات التقسيم على أن يستفيد النادي من عدد ساعات التدريب لفرقه من الساعة 7 صباحاً حتى 3 ظهراً مقابل مبلغ إضافي قدره مليونان وأربعمائة ألف ليرة تقسم على مدة الاستثمار السنوية تضاف على قيمة البدل السنوي والبالغة مليون ونصف المليون بمعدل 300 ألف ليرة سنوياً ،. وهذه الموافقة اعترض عليها الكثير من محبي وخبرات النادي لأنها لا تصب في مصلحة النادي الأصفر بل على العكس،وحتى نكون على مسافة واحدة من المعارضين لتقسيم الملعب ولجنة تسيير الأمور استمعنا إلى وجهة نظر كل طرف تاركين الحكم لكم.‏‏


‏‏


المعترضون لتقسيم الملعب‏‏


في اتصالات هاتفيه معنا أكد عدد من محبي النادي رفضهم لفكرة تقسيم الملعب إلى ستة ملاعب رفضاً قاطعاً واعتبروا موافقة لجنة تسيير الأمور خاطئة لأنها لا تخدم فرق النادي نهائياً فتقليص ساعات التدريب إلى 8 ساعات من الساعة 7 صباحاً حتى 3 ظهراً بينما هي 13 ساعة في العقد السابق من 7 صباحاً حتى 8 مساء خلال فصل الصيف وحتى 5 مساء شتاء وهذا يعني بأن فرق النادي للفئات العمرية لا يمكنها أن تتدرب عليه عصراً بالإضافة إلى ان المستثمر سيقوم بتقطيع أوصال الملعب بالشبك الثابت وأن حجم الملعب سيكون صغير جداً لايمكن الاستفادة منه وأن المبلغ الذي ستدفعه الإدارة أجور نقل فرقها إلى مدينة الأسد الرياضية يصل إلى 400 ألف سنوياً وهو يزيد 100 ألف عمّا تقبضه من المستثمر ولو كان الملعب مفتوحاً على بعضه فأن فريق الرجال قادر على التدريب عليه بدل الذهاب إلى المدينة الرياضية لأن طوله وعرضه قريب من الملعب النظامي وأن تدريبات فرق النادي على ملاعبه يساهم في تواصل اللاعبين مع ناديهم ويسمح لأهاليهم بالحضور إلى النادي لمشاهدتهم ولهذه الأسباب وغيرها فلا مصلحة للنادي بتقسيم الملعب وأن الإبقاء على العقد السابق هو الأفضل،من جهة ثانية فقد غمز بعض المعترضين على أن لجنة تسيير الأمور لا يحق لها اتخاذ مثل هكذا قرار وأن بعضها دخيل على الرياضة ووجهوا له انتقادات واتهامات كونهم وضعوا مصالحهم الشخصية فوق مصلحة النادي .‏‏


توضيح رئيس لجنة تسيير الأمور‏‏


استغرب رئيس لجنة تسيير الأمور في نادي تشرين المهندس يوسف برو الهجمة على اللجنة في الأيام الماضية وأن وراء الموضوع أشخاص تضررت مصالحهم وأن الهدف من الموافقة على تقسيم الملعب هو زيادة الدخل المادي للنادي حوالي 300 ألف ليرة وأضاف بأنه على استعداد لإلغاء الموافقة إذا جاء هؤلاء المنظرين الذين يدعون محبتهم وغيرتهم على النادي وتبرعوا للنادي بهذا الملبغ ولكنهم وللأسف الشديد ابتعدوا جميعهم في الوقت الذين كان ناديهم بحاجة أليهم وأشار البرو إلى تقسيم الملعب لايؤثر على تدريبات الفرق لأنه لا يمكن أن تتدرب إلاّ على ملاعب نظامية حتى تتعود عليها بينما يمكن الاستفادة من هذه الملاعب لتدريب فرق الصغار وأضاف بأن اللجنة رفعت اقتراحاً إلى المكتب التنفيذي وهناك احتمال بالموافقة أو عدمها ، وتساءل أين كانت الإدارات التي قامت بالموافقة على استثمار منشآت النادي وبعقود عادية ولماذا وافقت على استثمار الملعب الترابي بمبلغ 1.5 مليون ولم تطلب مليونين مثلاً وهذا يعني بأنهم أخذوا قراراتهم وفق رؤيتهم لمصلحة النادي وأنهم كلجنة وافقوا على هذا المقترح بعد ان تم تعديل حصة النادي من ساعات التدريب من 7 صباحاً حتى 5 مساء.‏‏


واعتبر بأن موافقتهم تصب في مصلحة النادي ولاتصب في المصلحة الشخصية لأحد من اللجنة بعكس مايحاول البعض ترويجه وفي ختام حديثه طالب البرو من المعترضين أن يحضروا إلى النادي ويناقشوا مع اللجنة موضوع الملعب الترابي وهم آذان صاغية لسماع أي وجهة نظر تصب في مصلحة النادي .‏‏


توضيح من رئيس الفرع‏‏


بدوره أكد رئيس فرع الاتحاد الرياضي باللاذقية السيد مصطفى محمد بأن قيادة الفرع مع زيادة الريوع المادية لأنديتها وإدارات الأندية ولجان تسيير الأمور القائمة على رأس عملها هي من تقرر قيمة استثماراتها وهذا من صلب صلاحياتها وأنهم هم لايقررون عنها وأضاف بأن قيادة الفرع درست موضوع الكتاب المقدم من لجنة تسيير الأمور في نادي تشرين رقم 68 تاريخ 4/3/2012 المتضمن اقتراح الموافقة على تقسيم الملعب الترابي وقررت الموافقة على رفع الكتاب إلى المكتب التنفيذي بجلستها رقم 10 تاريخ 7/3/2012 على أن تكون عدد الساعات التدريبية المخصصة للنادي وفق دفتر الشروط الفنية والعقد الوقع أصولاً واستغرب محاولات البعض الإساءة إلى قيادة الفرع وزجها في هذا الموضوع مؤكداً بأنهم يعملون جاهدين لتأمين الاستقرار الإداري والمادي لجميع أندية المحافظة لأنه يساهم في نجاحهم كقيادة فرع متمنياً وقوف الجميع إلى جانب ناديه داعمين ومحبين خلال المرحلة القادمة.‏‏

المزيد..