متابعة- الموقف الرياضي:
عانى فريق تشرين خلال الفترة الأخيرة من بعض المشاكل المادية والإدارية، والتي أسفرت عن فقدانه عدداً من نجومه الذين شكّلوا نواة عدد من الفرق المنافسة في السنوات الأخيرة، إضافة إلى إقالة إدارة نادي تشرين في وقت سابق، وتعيين إدارة تسيير أمور برئاسة عمر الدروبي.
وخسر تشرين خدمات كل من محمد مالطا الذي انتقل إلى نادي الكرامة، وكرم عمران وليث علي إلى نادي الوحدة، وعلي بشماني إلى فريق الحرية، إضافة إلى فسخ عقد اللاعب محمد غنام بالتراضي، حيث أثرت المشاكل المادية بشكل كبير على قدرة النادي في الحفاظ على نجوم الفريق، قبل انطلاق منافسات الدوري السوري الممتاز.
منح الشباب الفرصة وتدعيم الفريق بوجوه جديدة
واصلت إدارة نادي تشرين المؤقتة مساعيها للتعاقد مع عدد من اللاعبين، بهدف تعويض بعض الثغرات التي خلّفها رحيل مجموعة من عناصر الفريق، فضمت كلاً من مجد رمضان قادماً من الجيش، ولاعب منتخبنا الوطني في الفئات العمرية سابقاً هوزان عثمان، إضافة إلى اللاعب أمين رحال.
وفي المقابل، حافظ الفريق على عدد من لاعبيه من الموسم الماضي، أمثال أحمد الشمالي ونورس العرنوس، إلى جانب اللاعب الشاب مصطفى شيخ يوسف، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى أبناء فريق الشباب، الذي توّج بلقب الدوري الموسم الماضي، لمنحهم فرصة المشاركة مع الفريق الأول.
بين المنافسة الدائمة على اللقب والابتعاد في السنوات الأخيرة
تتمالك جماهير تشرين بعض الشكوك حول إمكانية ابتعاد الفريق عن المنافسة على اللقب لموسم آخر، بعد سنوات طويلة من المنافسة، نجح خلالها في التتويج بلقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية بين عامي 2020 و2022، إضافة إلى إحراز لقب كأس الجمهورية عام 2023، مع حضوره المستمر ضمن المربع الذهبي للدوري السوري.
ويعيش الفريق حالياً حالة من الفراغ الإداري، إلى جانب النقص في بعض المراكز، ما يزيد من صعوبة مهمته في المنافسة على اللقب، في وقت تتجه فيه النية إلى الاستفادة من لاعبي فريق الشباب، المتوّج بلقب الدوري الموسم الماضي، ومنحهم مساحة أكبر مع الفريق الأول.