الموقف الرياضي:
أصبح اسم حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، جوزيمار دياس، المعروف باسم فوزينيا، مألوفاً لدى جميع مشجعي كرة القدم، بعد أن حطم التوقعات وقدّم أداءً استثنائياً بعمر الـ40 في بطولة كأس العالم 2026.
وكان حارس المرمى قد ساهم بشكلٍ رئيسي بتأهل منتخب بلاده إلى دور الـ32 من البطولة، إذ تصدى لسبع تسديدات في الجولة الأولى من دور المجموعات أمام إسبانيا ومنح فريقه التعادل، ليعود ويقدّم أداءً مماثلاً في الجولة الثانية والثالثة.
وفي تصريحاتٍ نقلتها صحيفة “ذا أوبزرفر” البريطانية مؤخراً، قال فوزينيا: “لقد فقدت راحتي وهدوئي، لم تعد لدي أي خصوصية بعد كأس العالم، عندما أخرج أو أذهب إلى المطعم أجد دائماً أشخاصاً يريدون إلتقاط الصور معي أو الحصول على توقيعي”.
وتابع: “بعد كأس العالم تغيرت حياتي بشكلٍ سلبي، ولو خيرت بين الحياة التي أعيشها اليوم والحياة التي عشتها سابقاً، لاخترت الحياة التي عشتها من قبل”.
بطولة غيّرت حياته
اكتسب فوزينيا شهرة واسعة أثناء المونديال، نظراً للأداء الاستثنائي الذي قدّمه، إذ تصدر عناوين الصحف العالمية ونشرات الأخبار، خاصةً بعد أن صعد حسابه الشخصي على منصة إنستغرام من 50 ألف إلى أكثر من 25 مليون متابع.
وأوضح فوزينيا: “اقترب مني أحد أعضاء الجهاز الفني بعد مباراة إسبانيا وأخبرني أن لدي مليون متابع على إنستغرام، لم أستوعب ما قاله وظننت أنه كان يمزح، وبعدها ذهبت لإجراء مقابلة، وأخبرتني الصحفية أنه أصبح لدي أكثر من مليون متابع”.
وأكمل: “خلال البطولة كانت هناك العديد من الشركات والعلامات التجارية التي أرادت التعاون معي، ولكن لم أتعاون حينها إلا مع شركة واحدة، لا أعرف ما هي العروض التي قد تأتي في المستقبل، ولكن في الوقت الحالي لا أرغب في العمل مع أي علامات تجارية للتبغ أو الكحول أو المراهنات”.
وبعد انتهاء كأس العالم، قرر حارس المرمى أن ينتقل إلى نادي كولو كولو التشيلي بعد تلقيه عروضاً من عدة أندية ومن بينها أندية في دوري “روشن” السعودي