مع الإعلان عن إقامة دورات معنية بالجانبين التدريبي والتحكيمي ترى أن من يتقدم لها أشخاص ميسورون في معظم الأحيان
وعلى الطرف الآخر نجد كوادر كثيرة تعزف عن المشاركة وهي مضطرة والسبب عدم قدرتها على دفع الرسوم الباهظة لتلك الدورات.
ويقترح البعض بأن تساهم الجهات الرياضية صاحبة الشأن في تسديد جزء كبير من هذه الأقساط تخفيفاً للأعباء المادية على غير القادرين الذين يكونون في أمس الحاجة والرغبة لتطوير معلوماتهم وإضافة كل جديد في هذين المجالين لمخزونهم الفكري وبالتالي نحقق فائدة مضاعفة لجهة توسيع رقعة الحكام والمدربين وعلى الجهة المقابلة نستفيد من امكاناتهم التطويرية على أرض الواقع.