متابعة – مازن الدويري:
اقترب المنتخب الإسباني من معادلة رقم قياسي عالمي، وأصبح على بعد خطوة واحدة فقط، بعد فوزه على بلجيكا بنتيجة (2-1) مساء أمس الجمعة، وحجز مقعده في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث سيواجه فرنسا.
وعادل المنتخب الإسباني السلسلة التاريخية التي حققتها الأرجنتين بين عامي 2019 و2022، ليشاركها المركز الثاني في قائمة أطول سلاسل “اللاهزيمة” في تاريخ منتخبات الرجال.
وبهذا الانتصار، رفع “لا روخا” سلسلة اللاهزيمة إلى 36 مباراة متتالية، محافظاً على سجله خالياً من الهزائم منذ خسارته أمام كولومبيا في آذار 2024، وهو أفضل رقم في تاريخه، بعدما حقق 29 انتصاراً و7 تعادلات. ولم يعد يفصل إسبانيا -التي تخطت الجزائر والبرازيل (35 لقاءً دون هزيمة لكل منهما)- سوى مباراة واحدة عن معادلة الرقم القياسي العالمي، المسجل باسم منتخب إيطاليا، الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم على مدار 37 مباراة متتالية، بين عامي 2018 و2021.
وعلى الصعيد الفردي، واصل ميكيل ميرينو كتابة اسمه في سجلات التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب إسباني يسجل هدف الفوز بعد الدقيقة (80) في مباراتين متتاليتين بكأس العالم، عقب تكراره سيناريو هدفه الحاسم أمام البرتغال في دور الـ16، ثم أمام بلجيكا في ربع النهائي.
أما لامين يامال، فاستمر في تحطيم الأرقام القياسية، بعدما رفع عدد مشاركاته في البطولة إلى ست مباريات، ليصبح أكثر لاعب تحت 18 عاماً ظهوراً في تاريخ كأس العالم، كما انفرد بصدارة أكثر اللاعبين تنفيذاً للمراوغات الناجحة في نسخة 2026 بوصوله إلى 20 مراوغة.
وفي جانب صناعة اللعب، أكد بيدرو بورو قيمته الهجومية بعدما رفع حصيلته إلى تسع فرص محققة صنعها خلال البطولة، ليأتي ثالثاً بين المدافعين الأكثر صناعة للفرص، خلف المغربي أشرف حكيمي صاحب 17 فرصة، والبرتغالي نونو مينديز الذي صنع 11 فرصة.
أما بالنسبة للمدرب لويس دي لا فوينتي، فقد أكد مكانته كأبرز مدربي المنتخبات الكبرى، وبات المدرب الأكثر خوضاً لمباريات كأس العالم وكأس أمم أوروبا بلا هزيمة، حيث قاد لافوينتي منتخب بلاده في 13 مباراة في البطولتين، محققاً 12 فوزاً وتعادلاً واحداً.