حررت الكشوف خلال الموسم الماضي واستفادت منها معظم العابنا وأبطالنا ولكن الأثقال بقيت بعيدة عنها رغم المطالبات الكثيرة والملحة بها والتي يتطرق لها الآن مدرب أثقال دمشق والكثير من أبطال
|
|
اللعبة ليس للإستفادة من المواهب التي تهملها بعض الأندية فحسب بل لأنصاف أخرين بعد أن »فاتت الأمور ببعضها وضاعت الطاسة كما يقول بطل كمال الأجسام رياض مجريش حامل برونزية المتوسط بمصر وصاحب المركز الأول في بطولات الجمهورية لبناء الأجسام الدرجة الأولى لأربعة أعوام متتالية حيث يقول:
بعد خمس سنوات اكتشفت الخطأ
أنا ضائع لا أعلم لأي نادٍ ألعب فمنذ 2000 وحتى 2005 أشارك باسم القنيطرة وفي 2005 وعند تحرير الكشوف حاولت نقل كشفي لنادي المحافظة لأنه النادي الوحيد الذي يرعى كمال الأجسام ويؤمن مستلزماتها فمن المعروف أن لاعب بناء الأجسام يأكل ويتدرب ويشارك على حسابه وهذا فوق طاقاته ما يجعل من حقي البحث عن ناد يتبناني لكن الصدمة عندما وجدت كشفي بأنني رافع أثقال بنادي الشرطة00فكيف شاركت إذاً باسم القنيطرة وببناء الأجسام وكيف أعطيت هذه الشهادات. ويضيف الضايع » عفواً المجاريش« ذهبت لنادي الشرطة فقالوا لاتحرير لرفع الأثقال حالياً وبين اليوم وبكرا وبين النادي ورئيس مكتب العاب القوة الفرعي ضاعت الأمور وأنا من أدفع ثمنها.ليبقى السؤال الذي دوخ لاعبنا: إذا كنت لاعب رفع أثقال يعني أن لي مخصصات بالنادي من تجهيزات وتعويضات فأين هي إذاً إذا كنت طيلة الأعوام الماضية لم أر منهم لا أبيض ولا أسود بل لا علم لي أنني في هذا النادي أصلاً فإلى متى تبقى أمور نا التنظيمية ضائعة ونحن من نسدد فاتورتها.