كغيره من الأندية التي تلقى دعما ماديا ومعنويا مميزا تعصف فيه بين الفينة و الأخرى مشكلات إدارية تؤثر على مستوى لاعبيه وكادره التدريبي وكذلك على مدارس قواعده الكروية التي بدأت تعاني هي
|
|
الأخرى شحا ماديا لأسباب تتعلق بإهمال إداري واضح وهو ماسبق لنا أن سمعناه من صرخات استغاثة من المعنيين على تلك المدارس في فترات سابقة ونادي القرداحة الذي صعد في المواسم السابقة الى دوري الأولى بكرة القدم أصبح جمهوره اليوم يخشى عليه من تراجع مستواه الى ما لايحمد عقباه في فترات لاحقة من الدوري الحالي وحتى بعض المشتغلين بكرة القدم في النادي يؤكدون أن المباراة التي ستجري بين فريقي القرداحة و الاتحاد في حلب يوم الجمعة القادم سوف يخسرونها ولأسباب إدارية محضة وعزا هؤلاء سفر الفريق الى حمص والعودة بنفس اليوم الى عطل إداري وهم يتوقعون فشل أنور عبد القادر سلفا ومما قالوه:إن وضع النادي من الداخل لا يشجع على الإطلاق.
أما الفاكس الذي وصلنا من جماهير نادي القرداحة وعنهم رفيق عثمان فقد جاء فيه بأن جماهير النادي لم تعد قادرة على السكوت أو الاكتفاء بالفرجة على مايجري من أمور داخل نادينا الذي نحبه ونعشقه ونتابعه منذ أن كان في الدرجة الثالثة خاصة وأن النادي دخل بشكل واقعي دائرة الخطر وأصبح الهبوط الى الدرجة الثانية محدقا به من كافة الجهات فأوضاع الفريق من سيئ الى أسوأ حتى اصبح قريبا من الانهيار التام وهذا مابدا واضحا في المباريات السبع الأخيرة التي لم يحصل فيها سوى على نقطة واحدة فقط وعلى أرضه علما أن أغلب عناصر الفريق هي نفسها من فريق الموسم الماضي الذي احتل المركز الثالث في نهاية الذهاب وكان منافسا شرشا على اللقب وكان الحب و الوئام هو المسيطر على أجواء الفريق لكنه في هذا الموسم يحافط على نفس الرقم ولكن بالشكل المعكوس رغم الوعود المخملية التي أطلقتها الإدارة قبل بداية الموسم ومع الأسابيع الأولى منه بأن الفريق سينافس بقوة على اللقب فأين هم أعضاء الإدارة الآن الذين كانوا يهاجمون الإحتراف والإدارة السابقة وسياسة الرجل الواحد والكل يعرف أن العلة ليست في اللاعبين أو المدرب السابق أو الحالي وإنما بسبب خلافات الإدارة التي أوصلت النادي الى ماهو عليه والدليل هو ماسمعناه عن تحقيقات بأمور مالية سيفتحها الرئيس الفخري للنادي ولقد وصلت الأوضاع الى مرحلة لاتطاق و لاترضي أي مشجع في القرداحة .
وهنا يشير بعض مرافقي الفريق الى المباراة التي جرت مع الكرامة في حمص ففريق القرداحة ذهب من اللاذقية الى حمص بنفس اليوم ليلعب مع الكرامة بالدوري وكأنه ذاهب لمباراة ودية دون أن يأخذ قسطا من الراحة في أحد الفنادق (بقصدالتوفير) بينما نام لاعبو الكرامة ليلة المباراة في أفخم فنادق حمص ونقلوا للاعبي القرداحة استغرابهم وصولهم من السفر في يوم المباراة ..!! والكل يعرف أن الفريق لعب مع الوحدة والطليعة بحارس واحد هو علي شعبان والاحتياطي كان حارس فريق الشباب والحارسين الآخرين تم صرفهما الى منزلهما وفرق الشباب لم يكن أحسن حالا فسافر من اللاذقية لدير الزور بنفس اليوم لمسافة سبع ساعات وخسر 8-2 وتناول اللاعبون في الذهاب (سندويشة مرتديلا) وفي العودة( شندويشة حلاوة) علما أن الإدارة كانت تعيب على سابقتها عدم الاهتمام بالشباب علما أنه صعد من فريق الشباب الموسم الماضي أربعة لاعبين فمن سيترفع من فريق هذا العام الذي خسر كل مبارياته عدا واحدة تعادل بها …