لازالت نجمة ريشتنا الطائرة إي ا قطريب تؤكد وتعلن بأنها اللغة الرسمية للريشة الطائرة السورية في سماء البطولات العربية وغرب الآسيوية على حد سواء وهي إذ لم تبتعد يوماً عن إطار التوقعات ولم تخذل أحداً إلا وكان الذهب يرصع جيدها أو الفضة والبرونز على أقل تقدير وها هي بالأمس تعود من دورة الفجر الدولية من إيران حاملة فضية غالية وحيدة لمنتخبنا الوطني للرجال والسيدات مكتوب عليها هذا من صنع إي ا ,ظروف كثيرة محيطة جعلتها تكتفي بهذه الميدالية عدا عن الإصابة التي تعاني منها منذ أكثر من سنتين لكنها كابرت وصبرت وتحدت الإصابة والإرهاق وتعاطف الحكام مع لاعباتهن المضيفات وأبت أن تخرج من بوابة الفجر إلا بشيء يليق بها وبسمعة ريشة الوطن وباختصار لم تحجب بطلتنا فضل نادي الشرطة عليها ولم تنكر جهود مدربها يوسف أبو منذر ولم تتستر على تفاؤل طاقم البعثة بها واتصالات رئيسة الاتحاد المتكررة لها وهي في إيران كل ذلك كان حافزاً لها على الفوز والإنتصار .
وأخيراً تذكر القطريب: قرار استمراري باللعب يعود لمشيئة الله وقدرته وإرادته وفقاً لتقرير الدكتور أنطوان لولي الذي يشرف على علاجي .