رئيس نادي الفتوة : لسنا قساة ونؤمن بالشفافية والحوار

نكون أو لا نكون هذا هو شعور مجلس إدارة فتوة الدير وهم يواجهون بعد اسبوع واحد من توليهم إدارة أزرق الدير ويتخذون قرارات حرمان ثلاثة من لاعبيهم الكرويين وصفت بالأكثر جرأة من تأسيس هذا النادي



السيد قصي عيادة أول إعلامي ينجح يصل إلى رئاسة النادي الأزرق يحدثنا عن هذه العقوبة بالقول: عقوباتنا لم تأت من فراغ لكننا اعتمدنا على أسس موضوعية وعلمية وفنية وأخذنا رأي المدرب ليس بالعقوبة بل بأداء اللاعبين واستشرنا أصحاب الكار ورأي الجمهور إضافة للأداء السلبي المتكرر للاعبين وأنا شخصياً لا أؤمن بأنصاف الحلول وهذه سياسة ستكون بالإدارة لأننا لسنا مبتدئين بكرة القدم أو حتى باليد أو السلة الفتوة عريق ونحن لسنا جمعية خيرية نحن منظمة رياضية تعتمد على الأخلاق والإنضباط والسلوك الحسن واحترام الرأي العام لأنه يشكل أداة قوية لأي فريق بالعالم.‏


كانت عقوباتكم جريئة وتحدث بها كل عشاق أزرق الدير فهل تصفحون لو رأيتم أن هذه العقوبة أتت ثمارها:‏


العقوبة لم تأت أكلها بعد ونحن نؤمن بالحوار ونؤمن بالشفافية ولسنا قساة إلى هذا الحد وكل شيء بأوانه جميل.‏


الجميع تحدث عن قراراتكم وعقوباتكم القاسية لكن ألا يقابل هذه العقوبات مكافآت للاعبين الجيدين وخاصة بعد التعادل الفوز على الإتحاد.‏


العقوبات قد تكون بنظركم قاسية أما المكافأة باعتقادي فإن أكبر مكافأة للاعب هو أن يكون تحت الأضواء وعلى لسان وشفاه كل جماهير الرياضة ولسنا ممن يمنون أو يتباهون بالعطاء فالعطاء قادم مثل عطاء الفرات شرط أن لاتعترضنا السدود.‏


تتحدثون دوماً عن برنامجكم فما هو هذا البرنامج:‏


ما يهمنا الآن هو إعادة الهيكلية الإدارية لنادينا وللأسف الشديد أن الفتوة لم يكن لديه مفاهيم إدارية منذ تأسيسه فما بالكم الآن ونحن بعصر تنمية إدارية ومن يملك الإدارة الصحيحة يملك القرار الصحيح ويملك السيطرة على إدارته وبعد ذلك نسعى لإيجاد بنية اقتصادية مدرة للفتوة لتمويله ذاتياً وبالتالي البحث عن مصادر استثمارية تكون ممولة وبشكل شهري حتى يستطيع النادي أن يقف على قدميه ويحقق طموحه وقد عملنا منذ اللحظة الأولى وبدعم لامحدود من السلطة السياسية والتنفيذية ومحبي النادي لإيجاد بعض الاستثمارات نعلن عنها بحينها.‏


وسنعمل على النظر بتشكيلة الفريق ونعمل لتهيئة الكوادر لأن غايتنا هي إنشاء فريق قوي مرفد باستمرار بالناشئين.. لاتهمني النتيجة بقدر ما يهمني بناء فريق يستطيع أن يخلق النتائج,كما نعمل لتحديث منشأة النادي الحالية ونعمل لدعم كافة الألعاب ونعمل على نشر مفهوم ثقافة الملعب وثقافة الرياضة بين الجمهور ومحبي النادي لأن الفتوة هو ناد رياضي اجتماعي ثقافي‏


> تتحدثون عن ثورة قادمة للفتوة لكن ألا تخافوا أن تكون هذه أضغاث أحلام وتصطدمون بالواقع?:‏


بالتأكيد كل ما تتوقعه موجود لذلك نصحوني أن أرفض استلام هذه المهمة نتيجة وجود تكتلات غير صحيحة (هرطقات) وخفافيش ظلام عملت لمصلحتها الشخصية وابتعدت عن مصالح النادي لأن الفتوة هو الهدف الأسمى وبالرغم من كل ذلك أعتقد أن بالإرادة والتصميم وتكاتف أعضاء الإدارة وعشاق الفتوة أكرر الفتوة نستطيع أن نتخطى هذه السحابة التي ملأت سماء النادي على مدار عقود طويلة.‏


بظل الضائقة المالية التي يعيشها الفتوة هل أنتم قادرون على انتشاله وهل مبلغ لم يصل حتى ال¯ 200 ألف تبرع بها الأعضاء كافية لتمشية الفتوة?!‏


قلت إننا سنعمل لإيجاد بنية اقتصادية لن تكون نتائجها بين عشية وضحاها لكننا نأمل من جمهورنا ومحبي الفتوة أن يقفوا معنا لتجاوز هذه الضائقة.‏


وماذا عن باقي ألعابكم:‏


باقي الألعاب تعاني ضعفاً شديداً وإهمالاً على مدى سنين طويلة وبأعضاء الإدارة الحاليين من هم أبناء لكرتي اليد والسلة تقع على عاتقهم مسؤولية تنشيط هذه الألعاب لتعود لسابق عهدها وهذا يتطلب تعاوناً وصبراً وزمناً لتحقيق ذلك لأن بدايتنا ستكون من الصفر.‏


تردد بأنكم جلبتم مديراً فنياً لكرتكم ويقال أن مدربكم متحسس من ذلك فهل أنتم متمسكين بالمدرب هشام خلف.‏


ليس موضوع تمسك أو عدمه طالما أن الخلف يقوم بالتدريب بشكل جيد ويقوم بواجبه فنحن معه وأنا لست من هواة التغيير السريع وعندما نختار أي مدرب نعطيه الفرصة لموسم كامل ومن ثم نجلس لنستعرض الإيجابيات والسلبيات يجب أن نجد حالة استقرار للنادي ولانسمح بالأقاويل والدسائس لأي شخص يحاول الإساءة لمسيرة الفتوة لأننا بصدد بناء مؤسساتي ونعمل برؤية مؤسساتية لابرؤية غوغائية ضبابية.‏

المزيد..