متابعة: أنور الجرادات
أكد مختصون كرويون أن تقارب النقاط بين فرق المقدمة، بعد ختام منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري الممتاز، يعكس موسماً تنافسياً مفتوحاً على جميع الاحتمالات؛ سواء في سباق اللقب أو صراع البقاء، وذلك في ظل استمرار المنافسة المحمومة بين أهلي حلب والوحدة، يلاحقهما “حمص الفداء” (الوثبة).
ويتربع أهلي حلب على الصدارة برصيد 32 نقطة من 12 مباراة، مسجلاً 39 هدفاً كأقوى خط هجوم، مقابل 12 هدفاً فقط في مرماه. فيما يلاحقه الوحدة ثانياً برصيد 29 نقطة من 13 مباراة (بخسارتين)، مع دفاع يعد من الأقوى باستقباله 9 أهداف فقط. بينما يحل “حمص الفداء” ثالثاً برصيد 26 نقطة بعد تسجيله 19 هدفاً، ليبقى الفارق النقطي محدوداً، مما يؤشر إلى اشتداد المنافسة حتى الجولات الحاسمة.
ويؤكد متابعون أن الجولة الرابعة عشرة من الدوري الممتاز ستكون الأشد والأقوى في الصراع بين الثلاثي (أهلي حلب، الوحدة، وحمص الفداء)، متوقعين تذبذباً في المستوى الفني نتيجة ضغط المباريات وتراكم الإنذارات والإصابات. وشدد المتابعون على أن الفريق الأكثر انضباطاً سيكون الأقرب لحسم اللقب، وأن التنافس سيستمر حتى الأسبوعين الأخيرين من الدوري.
وأوضح محللون أن امتلاك الفرق الثلاثة لأجهزة فنية عالية الكفاءة، إلى جانب مجموعات متميزة من اللاعبين ودكة بدلاء تتمتع بالعمق والجودة، يعزز من قدرتها على مواصلة المشوار بثبات، رغم ضغوطات الجولات المتلاحقة. مؤكدين أن فريق أهلي حلب يمضي وفق نهج تصاعدي واضح نحو هدفه في ترسيخ موقعه بالصدارة.
ويتوقع أن تمنح الجولة الرابعة عشرة أهمية مضاعفة في حسم صراع القمة؛ إذ إن تقارب مستويات فرق المقدمة يجعل المواجهات المباشرة بينها “مفصلية” في تحديد هوية البطل، فيما ستبقى مباريات الفرق المهددة في أسفل الترتيب حاسمة في صراع البقاء وتجنب الهبوط.