نقطة نظام

لم يكن الموسم السلوي لهذا العام فأل خير على سلة


نادي الجيش, ففريق الرجال خرج من الدوري خال الوفاض, وانتقلت عدواه لفريق السيدات اللواتي خرجن من مسابقتي الكأس والدوري بخفي حنين ولم يستطعن على الرغم من الإمكانات المادية الوفيرة والمتاحة لهن أن يقدمن مستوىً طيباً ويحققن نتيجة إيجابية توازي الطموح, فظهرن بصورة باهتة ومتواضعة, ولكي لانجافي الحقيقة أو نبتعد عنها لابد أن نعترف بأن فريق سيدات الجيش يعاني من تكلس بمفاصله وبدأ الترهل يأخذ طريقه إليه, وخبا بريق لاعباتها الجيدات, ولعل من أهم أسباب ذلك هو عدم رفد الفريق بلاعبات جديدات نظراً لقلة اهتمام إدارة النادي بقواعد هذه اللعبة مما انعكس سلباً على أداء الفريق ونتائجه منذ سنوات خلت.‏


ما يحدث لسلة سيدات الجيش يجب الوقوف عنده طويلاً وإيجاد الحلول الناجعة له, لأن ناقوس الخطر بدأ يقرع والزمن لن يرحم تأخرنا, لذلك على إدارة نادي الجيش إيلاء قواعد هذه اللعبة كل الاهتمام مع إمكانية إعادة النظر بالجهازين الفني والإداري للفريق لتبدأ العجلة من جديد نحو الأمام, فهل سيكون التغيير أبرز عناوين المرحلة القادمة, أم أن القدر حكم على سلة سيدات الجيش بأنصاف الحلول لتبقى لعبة الطرابيش مستمرة ويبقى الحال على ما هو عليه, سؤال نترك الإجابة عليه لإدارة نادي الجيش.. فهل من مجيب.‏

المزيد..