الوقت لا يحتمل (مكيجة) الأمور بالمساحيق البرتقالية, والأيام الكبيسة التي مرّت على كرة الوحدة كشفت المستور في حقائب تلامذتها وقطعت الأوكسجين عن رئة إدارتها..
معادلة معكوسة تماماً, فالإدارة التي لم تدفع من دم قلبها وملايين جيبها قطفت صفراً على الشمال في مباراة فريقها الأولى بالدوري وقبلها ببطولة أندية العرب ويقول البرتقاليون: الله يجيرنا من الوثبة اليوم!
من ينظر إلى الوراء كثيراً سيصاب ب (ديسك الرقبة) ولذلك باتت المصارحة البرتقالية ضرورية وضمن بعض المعطيات:
– الإدارة البرتقالية بحاجة لترميم وتقييم وإن كان رئيس النادي وقلة من الإدارة كما يدعون قد وضعوا ماء عيونهم في خدمة ناديهم فقد انكشف أمر من يأكل ولا يعمل!
– أجواء السرة البرتقالية بحاجة إلى تنظيف وتلطيف وأجواء النادي هذه الأيام ملبدة ولا تحتاج لعملية استمطار وإنما لبعض الأفعال الجيدة.
– اللاعبون بحاجة لعملية شحن ليعودوا نجوماً يضيئون في الليل ومن غير المطلوب أن يُطلب منهم كلّ شيء إن لم يقدموا لهم كلّ شيء.
– النادي بحاجة (للمصاري) وليس للوعود وكلّ يوم يمرّ عليه تزداد أموره سوءاً.
– النادي بحاجة لمن يتفّ حوله لا لمن ينهش لحمه ومن لا يستطيع العمل لصالحه فليرحل عنه.