متابعة – مجد عبود:
أعلن اللاعب السوري الكندي بلال حلبوني، مدافع نادي فانكوفر وايتكابس الأمريكي، إصابته بسرطان الغدد اللمفاوية، وفق بيان نشره النادي الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر، مؤكداً بدأ اللاعب رحلة العلاج في مسقط رأسه بمدينة لندن الكندية، بالتزامن مع تمديد عقده حتى نهاية موسم 2027-2028، وتأكيد مساندته وعائلته خلال هذه المرحلة.
مسيرة بين ألمانيا وأمريكا
ولد حلبوني في 29 كانون الأول 1999 بمدينة لندن الكندية، ويشغل مركز قلب الدفاع، بدأ مسيرته مع نادي لندن الكندي، قبل انتقاله إلى ألمانيا عام 2020 للعب مع الفريق الرديف لفيردر بريمن، حيث خاض 28 مباراة سجل خلالها ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، وانتقل إلى ماغديبورغ في تموز 2022، وشارك مع فريقه الرديف في ثماني مباريات، قبل الانضمام إلى فانكوفر وايتكابس في شباط 2024.
وخاض المدافع السوري الكندي 70 مباراة في مختلف المسابقات، بإجمالي 5023 دقيقة لعب، سجل خلالها ستة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة، وتلقى 15 بطاقة صفراء دون أن يحصل على أي بطاقة حمراء، في سجل خالٍ من حالات الطرد، كما شارك مع فانكوفر في 29 مباراة، وتوج معه بكأس كندا عام 2024، وسبق لحلبوني تمثيل منتخب سوريا في مباراة ودية أمام الأردن في أيلول 2022.
النادي يسانده خلال العلاج
وأوضح فانكوفر أن اللاعب سيبتعد عن المنافسات للتفرغ للعلاج والتعافي، وأكد المدير الرياضي أكسل شوستر وقوف النادي إلى جانب حلبوني وعائلته خلال هذه الفترة، وتقديم الدعم اللازم له حتى استكمال رحلته العلاجية.
كما أعلن النادي تمديد عقد اللاعب حتى نهاية موسم 2027-2028، في تأكيد لاستمرار العلاقة بين الطرفين خلال فترة العلاج والتعافي.
سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكن.. مرض قابل للعلاج
بحسب المعهد الوطني الأمريكي للسرطان، ينشأ سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكن في الخلايا اللمفاوية، وهي جزء من جهاز المناعة، ويؤدي إلى تكاثر خلايا غير طبيعية قد تتجمع في العقد اللمفاوية، ويمكن أن تنتقل إلى مناطق أخرى من الجسم.
ومن أبرز أعراضه تضخم العقد اللمفاوية، خصوصاً في الرقبة والإبط، والتعرق الليلي الشديد، والحمى غير المفسرة، وفقدان الوزن دون سبب واضح، إضافة إلى التعب والحكة الجلدية في بعض الحالات.
ويعتمد العلاج على مرحلة المرض ومدى انتشاره والحالة الصحية للمصاب، ويشمل العلاج الكيميائي، وقد يُضاف إليه العلاج الإشعاعي أو المناعي وفق تقييم الأطباء، وفي الحالات التي يعود فيها المرض أو لا يستجيب للعلاج، يمكن اللجوء إلى زراعة الخلايا الجذعية.
ماذا تقول نسب التعافي؟
يصنف المعهد الوطني الأمريكي للسرطان ضمن الأورام القابلة للعلاج، وتُظهر الإحصاءات ارتفاع معدلات الشفاء والاستجابة للعلاجات المتاحة، بما فيها الحالات المتقدمة.