الموقف الرياضي،:
حقق ريال مدريد فوزاً مستحقاً على مضيفه راسينغ سانتاندير بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد على أرض ملعب “إل ساردينيرو”، ضمن منافسات الدوري الإسباني، ليواصل “الفريق الملكي” سلسلة انتصاراته ويقلّص الفارق مع برشلونة المتصدر إلى ثلاث نقاط.
ثلاثية ملكية في الشوط الأول
ودخل ريال مدريد المواجهة بمعنويات عالية بعد انتصاره في الكلاسيكو، وفرض سيطرته منذ البداية، قبل أن يفتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 11 من ركلة جزاء أثارت جدلاً واسعاً، إثر احتكاك مع المدافع ماتيو براتي داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم الركلة مباشرة دون العودة إلى تقنية الفيديو الـ”VAR”.
وأضاف جود بيلينغهام الهدف الثاني في الدقيقة 21 بعد تمريرة بينية متقنة من أردا غولر، قبل أن يعزز يان ديوماندي التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 36 بتسديدة قوية من خارج المنطقة استقرت في الزاوية العليا.
جدل تحكيمي حول ركلة الجزاء
وأثارت ركلة الجزاء التي سجل منها مبابي هدف التقدم نقاشاً تحكيمياً واسعاً، إذ اعتبرت شبكة “أرشيفو فار” المتخصصة أن الاحتكاك كان طفيفاً ولا يستوجب احتساب ركلة جزاء، وأن تقنية الفيديو لم تتدخل لتصحيح القرار رغم وضوح اللقطة، وفق تقييمها.
في الشوط الثاني، خفّض ريال مدريد من نسقه الهجومي، بينما حاول سانتاندير تقليص الفارق عبر محاولات من لوكي وزابيري، لكن تيبو كورتوا تألق في التصدي، فيما كاد مبابي أن يضيف الرابع بتسديدة ارتطمت بالقائم في الدقيقة 60.
وشهدت الدقيقة 75 حالة تحكيمية جديدة، بعدما لمست الكرة يد تشواميني داخل المنطقة، لكن تقنية الفيديو ألغت القرار بعد التأكد من ارتداد الكرة من قدم اللاعب أولاً.
وأجرى جوزيه مورينيو عدة تغييرات في الدقائق الأخيرة بإشراك دياز وكامافينغا وإندريك، دون تغيير في النتيجة، ليحسم ريال مدريد المواجهة بثلاثية نظيفة ويحصد ثلاث نقاط مهمة أبقته في المركز الثالث برصيد 27 نقطة، مواصلاً الضغط على برشلونة في صدارة الترتيب، فيما تجمد رصيد راسينغ سانتاندير عند النقطة 11 في المركز 17.