الموقف الرياضي:
فرضت اللجنة التأديبية في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الثلاثاء، غرامة قدرها 602 يورو على برشلونة، بعد شكوى أتلتيكو مدريد بشأن تفاوض النادي الكتالوني مع مهاجمه الأرجنتيني خوليان ألفاريز خلال الصيف الماضي، وهو مبلغ يعادل الحد الأقصى للعقوبة في المخالفات البسيطة.
وأنهى القرار ملفاً تأديبياً استثنائياً فُتح أواخر تموز/يوليو الماضي، بعد أشهر من التراشق بين الناديين على خلفية أحد أكثر ملفات الانتقالات إثارةً للجدل في لاليغا، وأبعد برشلونة عن عقوبات رياضية أشد كانت مطروحة، من بينها خصم نقاط أو منع التسجيل في سوق الانتقالات.
وقد بدأت القضية خلال كأس العالم الماضية، إذ أعلن ألفاريز رغبته في الرحيل عن أتلتيكو مدريد، ثم أبدى مسؤولو برشلونة في تصريحات علنية رغبتهم في التعاقد معه، بحسب ما وثّقته شكوى النادي المدريدي.
واستند أتلتيكو مدريد إلى لائحة المسابقات الإسبانية، التي تُلزم أي نادٍ يرغب في ضم لاعب مرتبط بعقد سارٍ بأن يُبلغ ناديه الحالي كتابياً قبل بدء المفاوضات، واعتبر أن برشلونة تجاوز هذا الشرط بما وصفه تحريضاً” على الانتقال.
ورفض برشلونة هذا التوصيف، حيث قال رئيسه خوان لابورتا في أيلول/سبتمبر، خلال جمعية النادي العمومية: “فعلنا ما يُفعل عادة: تواصل بين نادٍ ونادٍ”، مؤكداً ثقته بقدرة النادي على إثبات عدم مخالفته أي قاعدة.
ولم يقع الانتقال في نهاية المطاف، وبقي ألفاريز في مدريد بعقد يمتد إلى حزيران/يونيو 2030.
وصنّفت اللجنة المخالفة “بسيطة” وفق المادة 133 من لائحة الانضباط، الخاصة بعدم الالتزام بالأوامر والتعليمات والاتفاقيات والواجبات التنظيمية الصادرة عن الهيئات الاتحادية، وهي مادة تسمح بغرامة تصل إلى 602 يورو أو إيقاف يصل إلى شهرين، مع سلطة تقديرية للجهة التأديبية.
ولم يفتح الاتحاد الدولي (فيفا) ملفاً مستقلاً، لأن النزاعات من هذا النوع تقع في نطاق الاتحادات المحلية، وهو ما جعل الاتحاد الإسباني الجهة المختصة الوحيدة.