الموقف الرياضي :
تواجه عدة أندية أوروبية غيابات مؤثرة بسبب الإصابات التي طالت عدداً من نجومها خلال الفترة الأخيرة، لتزيد من صعوبة حسابات الأجهزة الفنية مع ازدحام المنافسات المحلية والقارية.
و تتصدر إصابة الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا نجم باريس سان جيرمان المشهد بعدما تعرض لقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى خلال مواجهة برشلونة في دوري أبطال أوروبا يوم 20 تشرين الأول الجاري. وأعلن النادي خضوع اللاعب للجراحة ، فيما أشارت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية إلى أن مدة غيابه قد تتراوح بين ستة وتسعة أشهر، ما يهدد بإنهاء موسمه مبكراً .
و في بايرن ميونخ تعرض الجناح الكولومبي لويس دياز لتمزق عضلي في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال مواجهة أرسنال في دوري الأبطال يوم 21 تشرين الأول ، و أكد النادي إصابته دون تحديد مدة رسمية للغياب ، فيما ذكرت شبكة «سكاي سبورت» الألمانية أن فترة ابتعاده المتوقعة تتراوح بين أربعة و ستة أسابيع .
أما برشلونة ، فيفتقد خدمات لاعب الوسط داني أولمو ، الذي تعرض لإصابة في العضلة المقربة للفخذ الأيسر خلال مواجهة باريس سان جيرمان يوم 20 تشرين الأول ، و أعلن النادي أن اللاعب سيغيب نحو شهر في ضربة لخيارات الفريق في خط الوسط خلال المرحلة المقبلة.
كما تلقى الفريق الكتالوني ضربة دفاعية جديدة بإصابة مدافعه الشاب تشافي إسبارت الذي تعرض لإصابة في المفصل الرابط بين عظام الكاحل الأيمن خلال مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو يوم 25 تشرين الأول ، و أكد برشلونة أن اللاعب سيغيب نحو سبعة أسابيع وفقاً لبيانه الطبي الصادر في اليوم التالي للمباراة.
و في ريال مدريد ، أثارت الحالة البدنية للأوروغوياني فيديريكو فالفيردي القلق بعدما شعر بآلام في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن خلال الكلاسيكو ، قبل استبداله في الدقيقة 62 و حتى 27 تشرين الأول ، لم يكن النادي قد أعلن تشخيصاً نهائياً أو مدة غياب محددة، ما يجعل الحديث عن ابتعاده لفترة معينة سابقاً لأوانه.
و تضع هذه الإصابات الأجهزة الفنية أمام تحديات متزايدة في المرحلة المقبلة خصوصاً مع غياب عناصر مؤثرة عن فرقها، فيما تبقى عودة اللاعبين مرتبطة بتطور حالتهم الصحية وبرامج العلاج و التأهيل.