متابعة- محمد عطية:
خاض نادي الفتوة 3 مباريات منذ بداية الموسم أمام 3 أندية دمشقية خرج منها “الآزوري” بنتائج غير مرضية دون نقاط مع إقالة مدربه أحمد جلاد.
وكرر الفتوة سيناريو الموسمين السابقين بإقالة المدربين، لكن هذه المرة ما أسباب الخسائر وكيف تحول الطموح سريعاً بمركز متقدم لعدم الهبوط والبقاء في دوري الأضواء.
أزمة لاعبين
البداية كانت مع تأخر تشكيل الإدارة مما أدى لتأخرالفريق في القيام بالتعاقدات، مما جعل الخيارات قليلة جداً في السوق مع انتقال معظم لاعبين الفريق لأندية آخرى كأحمد وعبد الرحمن الحسين وعلي بعاج ومحمد خلف ولؤي الشريف، في وقت انتهى به دور العبادي وعدي جفال، اللذين وقعا مع شرطة ديرالزور، فوجد الأزرق نفسه دون لاعبيه ودون وجود أسماء قوية في السوق.
اعتماد على المحترفين
ذهب “الآزوري” بخيار تعزيز صفوفه بـ5 لاعبين فلسطينيين و3 أجانب، لكن المهاجم الأرجنتيني بعد أقل من أسبوع في دير الزور فضّل عدم البقاء والرحيل، وبالرغم من المستوى الجيد للسنغالي عثمان فاي والكولومبي دانيال باديلا إلا أن الخماسي الفلسطيني لم يثبت نفسه في أي مباراة وهنا كانت المعضلة لأن النادي يعوّل عليهم، بالإضافة لعدم جاهزيتهم البدنية والفنية لتأخرهم للالتحاق بالفريق.
هدف واحد خلال 3 مباريات
ربما يكون أحد الأسباب المؤثرة جداً بخسارة الفتوة لـ3 مباريات هو عدم وجود مهاجم قناص، معن الحسن في المباراة الأخيرة أضاع انفراد مع الحارس كان كفيلاً بتغيير اللعبة، والعلاوي والسليمان لم يقدما أي أوراق اعتمادهما حتى الآن رغم تسجيل الأول هدف فريقه الوحيد حتى الآن، لكن بالمجمل الفتوة مع تواجد ورد السلامة كان قادراً على صناعة الفرص لكن غياب الهداف شكل أزمة كبيرة .
نقاط مضيئة
شكل وجود ورد السلامة عاملاً قوياً في وسط “الآزوري”، لاعب بخبرة كبيرة قادر على صناعة اللعب والتحكم بالمباراة، بالإضافة لثنائي الحلبي، أحمد كالو الذي بدا بشكل جيد، ومحمود العمر الذي لعب بأكثر من مركز.
وبرحيل الجلاد استقدم الفتوة سريعاً السنغالي عمر الشيخ فاي في تعزيز هجومي، كما أعاد محترفه في الموسم الماضي النيجيري صموئيل آجابي الذي سجل عدد من الأهداف في الموسم الماضي.
والجميل أن الفتوة تدارك الموقف وتعاقد مع اللاعبين، وربما يكون التعزيز أكبر في الانتقالات الشتوية.