الموقف الرياضي:
استطاع ريال مدريد بتغلبه على برشلونة الخروج من دائرة الانتقادات التي صاحبته منذ بداية الموسم بعد الظهور بشكل باهت وتلقي خسارتين في الدوري الإسباني، لكن جوزيه مورينيو وكتيبته بفوزها على روما ولايبزيغ وحسمهم موقعة الكلاسيكو نالوا الثناء من المحللين الرياضيين.
قال اللاعب السابق ومحلل قنوات “بي إن سبورتس”، محمد أبو تريكة، بعد المباراة: “لأول مرة مع مورينيو أشعر أن الريال يلعب كفريق وليس كأفراد، الريال فعل عكس ما توقعه 90 % من المتابعين الذين توقعوا فوز برشلونة، كان هناك تكتيك واضح وتفوق وانسيابية بشكل اللعب للميرنغي”.
كما قال مارسيل ديسايي، المدافع الفرنسي والمتوج بكأس العالم 1998، إن “الريال استحق الفوز، المقاربة التكتيكية التي وضعها مورينيو أثبتت نجاحها، برشلونة لم يجد أي حلول في المباراة”.
وعبّر الصحفي الإسباني جوتا جوردي المعروف بتشجيعه لبرشلونة عن حسرته حيث قال: “انا متألم..هذه ثاني خسارة خلال 4 أيام، برشلونة تعرض للانهيار والريال تفوق”.
فيما رد عليه الصحفي فرناندو سانز، قائلاً: “هذه تجربة لتعليم التواضع لبرشلونة، الجميع كان يتحدث عن تكرار 6-2 مرة آخرى وكأن اسم الريال وتاريخه غير حاضرين لكن مورينيو تغلب وحصد النقاط”.
وأضاف الصحفي أنطونيو روميرو: “كان مشجعو برشلونة يحتفلون قبل المباراة، لكن الفوز على ريال مدريد في أكتوبر يتطلب جهداً كبيراً”.
وبانتصار “الميرنغي” بالكلاسيكو، يكون قد قلص الفارق لـ 3 نقاط مع غريمه “الفريق الكتالوني”، فيما أضاع هانزي فليك فرصة الابتعاد بفارق 9 نقاط.