الموقف الرياضي :
يدخل البرتغالي جوزيه مورينيو مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة، وهو يستحضر سجلاً متبايناً على ملعب كامب نو، بعدما خاض 13 مباراة أمام الفريق الكتالوني، محققاً انتصارين فقط مقابل سلسلة من التعادلات والهزائم.
وتعود أولى زيارات مورينيو إلى كامب نو إلى تشرين الثاني 2010، عندما تلقى ريال مدريد خسارة قاسية بخمسة أهداف دون مقابل، في مباراة شكلت واحدة من أبرز محطات الصراع بين الغريمين، قبل أن تتواصل المواجهات بين المدرب البرتغالي وبرشلونة.
ورغم البداية الصعبة، شهدت زيارات مورينيو اللاحقة نتائج أكثر تقارباً، إذ تعادل ريال مدريد مع برشلونة بهدف لمثله في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2011، قبل أن يخسر بنتيجة 3-2 في إياب كأس السوبر الإسباني في العام نفسه، ثم يتعادل بهدفين لمثلهما في إياب ربع نهائي كأس ملك إسبانيا مطلع عام 2012.
وجاء الانتصار الأول لمورينيو على ملعب برشلونة في 21 نيسان 2012، عندما قاد ريال مدريد للفوز بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مواجهة سجل خلالها سامي خضيرة وكريستيانو رونالدو هدفي الفريق الملكي، ليحقق انتصاراً مهماً في سباق اللقب الذي حسمه ريال مدريد لاحقاً برصيد 100 نقطة.

وعاد الفريقان إلى التعادل بنتيجة 2-2 في كامب نو خلال تشرين الأول من العام نفسه، ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما كان ريال مدريد قد خسر أمام برشلونة بنتيجة 3-2 في ذهاب كأس السوبر الإسباني في آب 2012.
أما الانتصار الثاني، فجاء في 26 شباط 2013، عندما تفوق ريال مدريد على برشلونة بنتيجة 3-1 في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بثنائية من كريستيانو رونالدو وهدف لرافائيل فاران، ليحجز الفريق الملكي مقعده في النهائي بعد التعادل ذهاباً.
وشكل ذلك الانتصار آخر ظهور لمورينيو في كامب نو منافساً لبرشلونة، لتغيب مواجهاته عن الملعب لأكثر من 13 عاماً، حاملاً معه ذكريات تتراوح بين الخسارة الثقيلة والانتصارات الحاسمة، في واحدة من أكثر المحطات صعوبة خلال مسيرته التدريبية.
وبينما بقيت حصيلة مورينيو في كامب نو محدودة من حيث عدد الانتصارات، فإن فوزيه مع ريال مدريد عامي 2012 و2013 تركا بصمة واضحة في مواجهات الكلاسيكو، بعدما جاءا في توقيت حاسم من المنافسة على الألقاب المحلية، ليبقى سجله في ملعب برشلونة مزيجاً من التحديات والنتائج.