متابعة – مالك صقر:
اختُتمت في محافظة حلب منافسات النسخة الأولى من الأولمبياد السوري الوطني للشطرنج للفرق، بمشاركة منتخبات من مختلف المحافظات، في تجربة تهدف إلى توسيع قاعدة اللعبة وإتاحة فرص أكبر أمام اللاعبين واللاعبات لإظهار قدراتهم، واكتساب المزيد من الخبرة من خلال الاحتكاك والمنافسة.
وأسفرت نتائج القسم المفتوح عن فوز منتخب حمص بالمركز الأول، وحصوله على لقب الأولمبياد السوري الأول للشطرنج للفرق، فيما حل منتخب حماة في المركز الثاني، وجاء منتخب اللاذقية ثالثاً.
وفي منافسات الفئات العمرية، تمكن منتخب حماة من انتزاع المركز الأول، متقدماً على منتخب اللاذقية الذي حل وصيفاً، فيما جاء منتخب حلب في المركز الثالث.
وشهد القسم المفتوح مشاركة 16 منتخباً، مثلت حمص وحماة واللاذقية وريف دمشق والقنيطرة وطرطوس والحسكة ودرعا ودير الزور والرقة وإدلب، التي شاركت بفريقين، إضافة إلى حلب بثلاثة فرق، إلى جانب منتخب سيدات سوريا.
أما منافسات الفئات العمرية، فشهدت مشاركة تسعة منتخبات، هي حماة واللاذقية وطرطوس وحمص ودير الزور وإدلب، إضافة إلى ثلاثة فرق من حلب.
وسجل الأولمبياد غياب منتخب محافظة دمشق عن منافسات القسم المفتوح، في حين توزعت المشاركة بين عدد من المحافظات.
وفي ختام البطولة، تحدث رئيس الاتحاد السوري للشطرنج علي عباس عن أهمية إقامة هذا الأولمبياد، موضحاً أن الفكرة جاءت بهدف ضمان استمرارية العمل وتوفير مساحة أوسع أمام مختلف الفئات العمرية من اللاعبين واللاعبات لإثبات قدراتهم وإمكاناتهم.
وأشار عباس إلى أن البطولة تمنح المشاركين فرصة خوض عدد أكبر من الجولات، بما يساعدهم على تطوير مستواهم الفني واكتساب الخبرة من خلال الاحتكاك، كما تتيح للجان الفنية والمدربين متابعة لاعبيهم ولاعباتهم عن قرب، وتقييم مستوياتهم وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير.
وكشف رئيس الاتحاد عن وجود خطوة مستقبلية يسعى الاتحاد إلى تنفيذها، تتمثل في إدخال لعبة الشطرنج إلى المدارس، مؤكداً أن هذا المشروع يحظى باهتمام الاتحاد، الذي ينتظر الحصول على الموافقة اللازمة للمضي في تنفيذه.