اضطرابات فرنسا تطيح بـ متجر نادي أولمبيك مرسيليا

الموقف الرياضي :

أدان نادي أولمبيك مرسيليا بشدة، الإثنين 19 تشرين الأول/ أكتوبر، تعرض متجره الرسمي في شارع لا كانيبيير التاريخي لعملية نهب خلال موجة الاضطرابات التي شهدتها فرنسا مطلع الأسبوع، مؤكداً أن الحادث تسبب في أضرار كبيرة أجبرت النادي على إغلاق المتجر مؤقتاً.

وجاءت الحادثة، في ظل توتر غير مسبوق شهدته عدة مدن فرنسية خلال الأيام الماضية، حيث اندلعت احتجاجات واسعة على ارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات العامة، تخللتها أعمال تخريب ونهب طالت عدداً من المتاجر، فيما أعلنت السلطات عن توقيف آلاف الأشخاص.

وسارعت السلطات المحلية إلى فرض حظر شامل على التجمعات والمظاهرات في المدينة، بدءاً من منتصف النهار وحتى الثامنة مساء، في محاولة لاحتواء أعمال العنف التي تصاعدت بشكل مفاجئ.

وقال النادي في بيان: “ندين بأشد العبارات أعمال العنف والنهب التي استهدفت متجره الرسمي في كانيبيير”، مضيفاً أنه يقف إلى جانب شريكه بوما الذي يدير المتجر، بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بالممتلكات.

وأكد النادي أن المتجر سيبقى مغلقاً حتى استكمال عمليات الإصلاح، مشيراً إلى أن جماهيره يمكنها زيارة المتاجر الرسمية الأخرى في المدينة، وأنه سيعلن عن موعد إعادة فتح المتجر فور تحسن الظروف الأمنية.

ويوم السبت، اضطر نادي ليل أيضاً إلى إغلاق متجره الرسمي وسط المدينة بسبب الإضرابات والسرقة، وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عدة أشخاص يصورون أنفسهم وهم يحطمون واجهة المتجر و يحملون قمصاناً رياضية.

ويستعد مرسيليا للعودة إلى المنافسات الأوروبية يوم الخميس عندما يواجه شتورم غراتس النمساوي في الدوري الأوروبي، فيما يحتل المركز التاسع في الدوري الفرنسي بعد مرور سبع جولات.

المزيد..
آخر الأخبار