دمشق – مالك صقر:كرة اليد في نادي الكرامة لها ماضٍ عريق ومشرّف وقدمت للمنتخبات العديد من اللاعبين واللاعبات لكنها في العشر سنوات الأخيرة عانت من الإهمال وعدم الاهتمام وقلة الدعم ربما بسبب إهمال الإدارات التي تعاقبت عليه.
والبادرة الجميلة التي قام بها فرع الاتحاد الرياضي بحمص بالتعاون مع اتحاد كرة اليد واللجنة الفنية لكرة اليد برئاسة هاني سليمان تؤكد للجميع بأن هناك من يعمل بكل أمانة وإخلاص لعودة كرة اليد لنادي الكرامة وإقامة مهرجان للصغار والصغيرات بمناسبة أعياد التصحيح خير دليل.
كما ذكر رئيس اللجنة الفنية هاني سليمان معظم اتحادات الألعاب لم تكمل نشاطها واتحاد كرة اليد لم يكمل نشاطه و روزنامة عمله بسبب جائحة كورونا.
وبالنسبة لهذه الفئات الأشبال والشبلات لم يلعبوا أي مباراة ولا تجمعات تمهيدية وحتى السنة الماضية لم يلعبوا، فكان هذا المهرجان فرصة مناسبة لهذه الفئات، ولا يخفى على حد أهمية هكذا بطولات لهذه الأعمار من الناحية الفنية والنفسية واكتساب الخبرات والاحتكاك كي لا نعاني نفس المعاناة أو نشهد نفس الظاهرة التي برزت مؤخراً فاللاعب أصبح بفئة شباب مثلاً رصيده صفر مباريات أو عنده أخطاء أو ضعف بمهاراته الفنية.
بطولة ناجحة
وتابع سليمان حديثه بالقول: الحمد لله البطولة أو المهرجان أدى المطلوب وكان ناجحاً حتى بعض المحافظات عملت مثلنا وشارك بالذكور 4 فرق الكرامة والطليعة والنواعير ودير عطية، وبالإناث 5 فرق الكرامة والشرطة المركزي ومحردة ودريكيش ومنتخب اللاذقية، وكانت منافسات الذكور بيوم والإناث بيوم ونال نادي الكرامة بطولة الفئتين بالذكور بالفوز على دير عطية وبالإناث بالفوز على محردة بالمباريات النهائية وحضر المنافسات عدد معقول من الجمهور وأعضاء اللجنة التنفيذية بحمص ورئيس نادي الكرامة واللجنة الفنية بحماة التي قدمت لنا المساعدة في التنظيم والتحكيم من خلال مشاركة نخبة من الحكام الجدد من مدرسة الحكام بحماة.
واقعها غير مرضٍ
وختم حديثه بالقول: واقع كرة اليد في المحافظة بكل صراحة غير مرض كونه لا يوجد غير نادٍ واحد، يمارس اللعبة بالمحافظة وثانياً لعدم جدية إدارات الأندية التي تعاقبت على رئاسة نادي الكرامة الممارس الوحيد للعبة، طبعاً بشكل نسبي بين إدارة وأخرى والإدارة الحالية لنادي الكرامة وعدت بالعمل لإعادة كرة اليد إلى الواجهة.
هل تخرج يدنا من الإنعاش؟
أما بخصوص كرة اليد بشكل عام فهي قائمة على جهاز التنفس الاصطناعي حتى تعود إلى مكانها الطبيعي، فهي بحاجة للدخول للاحتراف الحقيقي والذي أصبح ضرورة حتمية وإلا ستبقى أسيرة واقعها المؤلم الحالي، فإقرار احتراف اللعبة أو تبني على الأقل نظام مالي يضمن للاعب والمدرب والحكم والإداري حقه، أي الحد الأدنى من كل فئة الرجال والسيدات وتقديم الدعم من اتحاد اللعبة أو المكتب التنفيذي أو الجهات الداعمة إن وجدت، مثلاً عن كل فئة مبلغ معين مثلاً 4 ملايين للرجال، مليون ونص للشباب ومليون للناشئين، أو ترك السقف مفتوحاً لمن يرغب من الأندية أو الداعمين بتقديم الأكثر.