الكل تعثر في الليغا الإسبانية الملكي وإشبيلية يتسابقان

أنجزت روزنامة الدوري الإسباني خمس مراحل باستثناء المباريات المؤجلة وهي وفق التالي: برشلونة * إلشي، ريـال مدريد * خيتافي، أتلتيكو مدريد * إشبيلية من الأسبوع الأول، إشبيلية * إلشي، ليفانتي * أتلتيكو مدريد، بلباو * برشلونة من الأسبوع الثاني، أوساسسونا * غرناطة من الأسبوع الرابع.


‏‏


العيون رنت على برشلونة الذي جدد جلده التدريبي مع الهولندي كويمان وحتى اللحظة لم تتضح الصورة الجديدة ولكن ما هو مهم أن ميسي ما زال محور خطط المدرب، وحقق فوزين وتعادلاً، ففاز على فيا ريـال 4/صفر وعلى سيلتا فيغو 3/صفر وتعادل مع إشبيلية بهدف لهدف.‏


ريـال مدريد أنهى الموسم الماضي غير مهزوم في 11 مباراة، إضافة إلى 4 مباريات هذا الموسم، وحقق الفوز في ثلاث مباريات مقابل تعادل، متصدراً بعشر نقاط، وتتويجه ببطولة الدوري في الموسم المنصرم دعامة لدخول الموسم الحالي بطموح الحفاظ على اللقب، وأبرز لاعبيه الحارس كورتوا الذي حافظ على نظافة شباكه في 9 مباريات من آخر 14 مباراة، والملاحظ أن الملكي الكسول في سوق الانتقالات حافظ على شخصيته كفريق متين دفاعياً متماسك في منتصف الملعب وشعاره الواقعية وعدم البحث عن المتعة.‏


كتيبة المدرب زيدان تعادلت بأرض سوسيداد سلباً وفازت على بيتيس بثلاثة أهداف لاثنين وعلى بلد الوليد بهدف وعلى ليفانتي بهدفين.‏


إشبيلية أنهى الموسم المنصرم غير مهزوم في 15 مباراة وزادها في المباريات الثلاث التي لعبها هذا الموسم محققاً الفوز على قادش بثلاثة أهداف لهدف وعلى ليفانتي بهدف وتعادل مع البرشا بهدف لمثله، وإذا علمنا أن الفريق توّج في الموسم الماضي بلقب اليورباليغ نتيقن أنه بات رقماً صعباً مع مدربه لوبتيغي وعنده من الطموح ما يكفي لارتقاء سقف الطموحات.‏


أتلتيكو مدري آخر بطل من غير القطبين بدأ بتعادلين مع هويسكا وفيا يـال سلباً بعد الفوز الكبير على غرناطة بستة أهداف لهدف، والصيام عن التسجيل في آخر مباراتين يؤكد أن المدرب سيميوني محافظ على تقاليده من حيث المتانة الدفاعية، وهذه المنهجية لا تقود الفريق لاسترجاع اللقب الذي حققه للمرة الأخيرة عام 2014.‏

المزيد..