فياض: بالإصرار يأتي الانتصار والنجاح

متابعة – محمود المرحرح:في رياضتنا أناس يسبحون في اتجاه السفينة، وأناس يضيعون وقتهم في انتظارها، وهذا ما يميز أصحاب الإرادة عن غيرهم،


فالإرادة شيء مهم للوصول إلى النجاح، والأهم منها إرادة التحضير لتحقيق الهدف المطلوب ..‏‏‏


ما تقدمنا به يمكننا إسقاطه على حال وواقع مركز رأس المعرة التدريبي بريف دمشق والذي يقوده المدرب الخبرة عبد الحليم فياض الذي استطاع إيصال العديد من اللاعبين لديه إلى منصات التتويج المختلفة، وفي حوار مع «الموقف الرياضي» قال فياض: نكرر دائماً مقولة الانتصار يأتي بالإصرار ومركزنا رأس المعرة التابع لنادي يبرود بريف دمشق يحقق الكثير من الانجازات رغم انعدام الإمكانات أو ضعفها على أقل تقدير، ورغم ظروف البلدة القاسية والباردة والمثلجة شتاء ما يصعب إجراء التدريبات ومن جهة أخرى انشغال اللاعبين وأهاليهم بجني المحاصيل الزراعية في موسم الصيف للحصول على ما يعينهم في حياتهم المعيشية، إلا أن كل ذلك لم يمنع لاعبينا من إحراز البطولات في لعبتي القوة البدنية والجودو الممارستين بالمركز والذين وضعوا بصمتهم ليس فقط على مستوى المحافظة بل على مستوى الجمهورية والمنتخبات الوطنية ومنافسة الأندية الكبيرة ومراكز المحافظات والنتائج تأتي دائما لتؤكد صحة عملنا والإصرار من الجميع على تحقيق الانجازات.‏‏‏


‏‏


ولعل أهم ما حققته لعبة القوة البدنية منذ أكثر من خمس سنوات متتالية انتقاء غالبية منتخب المحافظة للشباب من مركزنا ويحصد منتخب الريف المركز الأول أو الثاني بالترتيب بثلاثة أو أربعة مراكز من لاعبي المركز ، والأمر كذلك ينسحب على لعبة الجودو حيث إن فريق المحافظة بفئتي الأشبال والناشئين معظمهم من لاعبي المركز وقد استطعنا والحمد لله منافسة فرق المحافظات وليس الأندية فحسب، وهناك مجموعة جيدة من لاعبينا يمثلون حاليا نادي الجيش المركزي وتحقيق أكثر من ثمانية أبطال بطولة الجمهورية خلال عام واحد..‏‏‏


ولفت المدرب فياض إلى أن مركزه وبعد توقف لعدة سنوات بسبب الظروف المحيطة فإنه يتطلع اليوم كما كان في السابق قبل توقفه إلى زج لاعبين في صفوف المنتخبات الوطنية وتمثيل الوطن خير تمثيل ..‏‏‏


وتمنى مدربنا على القيادة الرياضية توفير المتطلبات اللازمة للنهوض والتفوق، أبرزها النظر وبجدية في موضوع صناعة البطل الرياضي وحتى الاولمبي ونؤكد على ذلك ، ووضع الخطط والاستراتيجيات لذلك والتطلع لهذه المراكز الكثيرة النشيطة التي تصنع البطل من لا شيء، فكيف سيكون حالها لو توفر لها ما يلزم من دعم ، ونؤكد على ضرورة الدعم المادي لأن هذه المراكز تستحق الدعم أكثر من الأندية الكبيرة والتي من الممكن أو الأكيد بأنها تحظى بريوع الاستثمارات على عكس المراكز الفقيرة ومع ذلك تراها تنشط وتقدم الأبطال ، وتأمين الحد من التجهيزات خاصة في ظل ارتفاع الأدوات والتجهيزات والمثال على ذلك بساط الجودو .‏‏‏


وختم فياض حديثه بالقول: همومنا كبيرة وكثيرة، نتمنى أن تزول هذا العام، والشكر للإعلام الرياضي الجندي المجهول الذي له الدور الكبير بالمساعدة ونشر الألعاب وتسليط الضوء على النتائج وإيصال همومنا إلى المعنيين.‏‏‏

المزيد..