ستكون رياضتنا أمام اختبارات كبيرة وحقيقية هذا العام، على أمل أن تخرج منها بدرجة مقبول على أقل تقدير، والمقبول أن تحقق أحد المراكز الثلاثة في استحقاقات دولية وقارية على درجة كبيرة من الأهمية،
أقل ما يقال عنها وفيها إنها قوية وذات مستويات فنية عالية، وبالتالي هي المقياس الذي يمكن أن نقيس عليه حال رياضتنا ومستواها، فهناك دورة ألعاب المتوسط التي ستقام بإسبانيا في حزيران القادم، وهي حدث بارز ومهم باعتبارها تجمع دول البحر المتوسط بمنتخباتها الأولى أو الثانية، و التي تضم أبطالاً من قارة أوروبا وشمال إفريقيا وغرب آسيا، الأمر الذي يعطيها ميزة الأهمية الكبرى بعد دورتي الألعاب الأولمبية والآسيوية.
التجمع المتوسطي الكبير لن يكون الحدث الأبرز في الأشهر القادمة، بل سيكون هناك أيضاً استحقاقات قوية كدورة الألعاب الآسيوية في اندونيسيا في آب القادم، وهي الدورة التي يجب أن تتواجد فيها رياضتنا كمّاً ونوعاً، إذ يجب أن نشارك فيها بمعظم الألعاب و تكون النتائج فيها جيدة، طالما أن الاتحاد الرياضي يتغنى باستمرار بكم الميداليات التي يحصدها كل عام. وهناك أولمبياد الشباب بالأرجنتين الذي يعكس مدى الاهتمام من القيادة الرياضية بالقواعد، وما بين هذه البطولات هناك بطولات أخرى متنوعة .
هذه العناوين لأبرز وأهم الأحداث الرياضية التي ستخوضها رياضتنا هذا الموسم، والاستعداد لها ليس بالأمر اليسير ولا بد من إطلاق ورشة إعداد منتخباتنا الوطنية وفي كل الألعاب التي سنشارك بها من الآن، وأن تتضمن أجندة التحضيرات المعسكرات الخارجية في دول مشهود لها بهذه اللعبة أم تلك، ومعسكرات محلية يتوافر لها كل المستلزمات .
الاستحقاقات القادمة مهمة ولن يكون هناك أي عذر للقيادة الرياضية إن لم تحقق فيها نتائج جيدة، وخاصة أن مواعيدها معروفة وخطط الإعداد يجب أن تكون مقررة سلفاً حتى نصل إليها ونحن في أتم الجاهزية. .
محمود المرحرح