وبعد…تقييم ومحاسبة

المؤتمرات السنوية لألعابنا على اختلاف تسمياتها ومستوياتها، أندية ولجاناً واتحادات، والتي من المفترض أن تكون محطة لتقييم الأداء والنتائج التي غالباً ما وصفتها التقارير السنوية ذاتها بالنتائج غير الملبية للطموح،


وهي عبارة يجدها معظم الحضور إبرة مسكن لآلام الشارع الرياضي المحب لهذه الرياضة أو تلك، فوصف النتائج من قبل المعنيين باللعبة بغير الملبية للطموح اعتراف بنظرهم بتراجع واضح بالنتائج، ومع إضافة.. لكننا راضون عما قدمنا في ظل الظروف القاسية والحرب الهمجية التي تشن على بلادنا، نكون قد عدنا إلى حالة لا تقييم ولا اعتراف بتراجع هنا أو تقصير هناك، فمثل هذه العبارة التي سادت معظم المؤتمرات وستستمر حتى نهايتها تكون مؤتمرات ألعابنا قد باتت مدخلاً رئيسياً لأمرين، أولهما مدخل لتبرئة كل اتحاد لنفسه من مهاترات رافقت مسيرته طيلة موسم كامل أو تراجع واضح في نتائجه على مختلف المستويات، ومدخل آخر لإعادة السيناريو ذاته لمؤتمرات سابقة من خلال مقترحات وتوصيات ما زالت محملة بسين المستقبل التي لم نشهد تطور شيء فيها لتصبح حقيقة على أرض الواقع، فيما المؤتمر بنظر كوادر رياضتنا محطة مهمة ومفصلية في حركة ألعابها واستمراريتها وليكون بالفعل محطة تقييم حقيقية للأداء للارتباط بالمحاسبة التي لو طالت لعبة ما لعمل الباقي دون كلل أو ملل طيلة الموسم خشية الوصول إلى المؤتمر السنوي للعبة بجعبة فارغة من النتائج التي تليق بسمعة ألعابنا على اختلاف أنواعها.‏


ملحم الحكيم‏

المزيد..