حماة- ف. تفتنازي: رغم أن جمهور فريق رجال كرة النواعير كان يطمح بخروج فريقه بنتيجة إيجابية من مباراته مع فريق تشرين ضمن الأسبوع الرابع من الدوري الممتاز، والتي خسرها بصعوبة بهدف دون مقابل، بعد التغيير التدريبي الجديد الذي حصل في الفريق باستلام الكابتن مصعب محمد لزمام الأمور التدريبية بالفريق خلفاً للمدرب المستقيل محمود ارحيم،
إلا أن هذا الجمهور خرج من تلك المباراة وهو راضٍ نوعاً ما عن أداء فريقه مقارنة بأدائه في المباريات السابقة ، فما أسباب تحسن الأداء؟
وهل كان للتغيير التدريبي الجديد دوراً في هذا الأمر؟ وهل أصبح تحسين الأداء هدفاً أساسياً في فريق النواعير؟ وهل سيساهم ذلك في تحقيق معادلة الأداء والنتيجة للفريق في مبارياته القادمة؟ أم ماذا؟
رضا نسبي
مدرب الفريق الكابتن مصعب محمد أكد عندما خاض مباراته الأولى كمدرب جديد مع فريق النواعير أمام فريق تشرين أنه لم يكن ماضياً على استلامه لتدريب الفريق سوى يومين فقط، ورغم خسارة فريقه بهدف، إلا أنه خرج راضياً نوعا ما عن أداء الفريق ولكنه لم يكن راضياً عن النتيجة بشكل عام.
تصحيح الأخطاء
ولكن مباراتنا السابقة مع فريق تشرين( والكلام للكابتن مصعب) كانت فرصة بالنسبة لي كمدرب للفريق من أجل اكتشاف الأخطاء التي حصلت مع فريقنا خلال المباراة المذكورة بغية العمل على تصحيح هذه الأخطاء وبالسرعة الممكنة كي لا تتكرر في مباراتنا القادمة.
الأداء وحده لا يكفي
ويضيف مصعب: صحيح أنني وضعت هدفاً أساسياً خلال عملي التدريبي الجديد مع الفريق وهذا الهدف هو ضرورة تحسين أداء الفريق من مباراة إلى أخرى، ولكن بكل صراحة أقول إن الأداء الجيد في المباراة وحده لا يكفي إذا ما ارتبط بتحقيق نتيجة جيدة في كل مباراة سيخوضها الفريق مستقبلاً.
العامل النفسي
الكابتن مصعب محمد ختم كلامه بالقول: إن أهم عامل أعتمد عليه حالياً في تدريبي هو التركيز على العامل النفسي عند اللاعبين بهدف نسيان الخسارات السابقة.