متابعة- م . المرحرح :مها أشقر علي بطلة من حديد طموحها لاينتهي وعطاؤها لا ينضب ، فهي مواظبة على التمرين ومحافظة على مستواها الفني لتكون جاهزة دوما لأي بطولة تدعى لها ولترفع شعار الفوز بالمراكز الأولى كما في بطولات سابقة ،أتقنت فنون لعبتها على اختلاف ألوانها فكانت رقماً صعباً ، أيقنت أن في الاجتهاد إنجاز ،
|
|
فصعدت منصات التتويج ثلاث مرات 2015- 2106- 2017 وتوجت بطلة من ذهب في القوة البدنية التي تعشق وتحب ، حضورها لافت و ثقتها بنفسها كبيرة ومعنوياتها عالية ، أما أملها بالقادم فهو أجمل وأحلى والطموح يكبر للوصول إلى أعلى منصات التتويج في المحافل الخارجية..
أشقر علي في حوار مع الموقف قالت فيه:
عندما يكون لدينا شيء لا نستطيع التغلب عليه نحاول التمرد عليه ، فقد عانيت كثيراً من آلام في الظهر ولم أجد طريقة إلا التمرد على المرض ، لهذا ورغم ألمي تدربت على الحديد ولعبت عليه وطوعته رغم قوته وتغلبت على مرضي وحققت ألقاب بطولات مختلفة، لكن على الصعيد الخارجي، لم أخض أي منافسة على الصعيد الخارجي وبالتالي لازال رصيدي صفراً فقط لعدم وجود المشاركات الخارجية بفئة السيدات وعدم توفيرها ، رغم أنني جاهزة لرفع علم الوطن في مختلف المحافل الدولية ، إذ لابد من إجراء جولات على الأندية ونسج أرضية متينة للسيدات والمشاركة في البطولات العربية أسوة بمصر والأردن . كما أنني أستغرب فعلاً عدم دعوتي للمشاركة في بطولة الجمهورية لرفعة الصدر للسيدات والتي أقرت مؤخراً رغم أنني قادرة على تبوء منصة التتويج وإضفاء شيئاً من السخونة على البطولة.
وأضافت قائلة:
الإقبال جيد على ممارسة اللعبة و من مختلف الفئات العمرية خصوصاً الشباب والشابات ولدينا بالمركز لاعبين ولاعبات في كرات القدم والسلة والتنس وهذا يعكس رؤيتهم الصحيحة في أن اللياقة أساس بناء اللاعب و كما أنها أساس بناء المنتخبات الوطنية.
وعن صعوبات معينة تعترض لعبتها قالت: بالحقيقة على صعيد المركز لدينا كادر المسؤولية من ولا يوجد لدينا أي نوع من الصعوبات لاسيما وأننا نعيش شعور الأسرة واحدة والجميع يدرك ذلك ، أما على صعيد اللعبة فهناك صعوبات عدة منها: عدم الاهتمام بالسيدات أسوة بالرجال ، والرسوم العالية لدورات التأهيل والتي بلغت 20 ألف ليرة.
وصلنا مع بطلتنا لنسألها عن طموحها لقادم الأيام والبطولات فقالت:بداية أتمنى على جميع المراكز الرياضية ضرورة الاهتمام أكثر بالقوة البدنية لدى السيدات وإقامة دورات مجانية للتأهيل وما أتمناه من المسؤولين عن اللعبة تكريمنا كأبطال بالميداليات أسوة بقية الألعاب ، أما عن طموحي فيتمثل بتحقيق شيء جديد وهذا مرتبط بتوفير المشاركات الخارجية وأخيراً كل الشكر لمن ساعدني ووقف إلى جانبي وشجعني ومن كان مشواره معي رائعاً في البطولات مثل محمد علي الروماني وإيلي عبيد وزياد محمد وسمير إسماعيل الذي رعى اللعبة سابقاً بجدية واهتمام .
