دمشق – زياد الشعابين:أكد المدرب العالمي عماد السراج في اتصال هاتفي معه حقيقة اعتذاره رسمياً عن إكمال مهمّته في تدريب مجد الدين غزال وجاء الاعتذار بعد التجربتين (الاختبارات) اللتين أجراهما الغزال بملعب تشرين قبل فترة وذلك لأسباب كثيرة: أهمها الأجواء والظروف الفنية والإدارية غير المساعدة للمتابعة ولا للتحضير بشكل أمثل من جهة وأيضاً والأهم لمصلحة اللاعب من جهة أخرى.
|
|
وأضاف السراج: إني وقفت إلى جانب اللاعب مجد في وقت لم يكن أحد بجانبه لا من اتحاد ولا من مكتب تنفيذي ولا حتى من الإعلام إلا ما ندر وأتمنى أنني لم أقصر بأي مرحلة من المراحل في عملي وعلى الرغم من قسوة الظروف كنت أتابع تدريبه حتى لا يبقى وحيداً ويضيع عليه شيئاً من التحضير والمشاركات لكنني أظن أن هذا التوقيت هو الأنسب لإنهاء هذه التجربة.
لظروف أفضل
وأما الآن فإني أجد من يقف بجانبه وأيضاً هناك اهتمام من المكتب التنفيذي الجديد والمتابعة الإعلامية والمحبين الكثر وأستطيع أن اطمئن عليه لتأمين ظروف تدريبية أفضل، مع العلم أن الدعم والكلام الدعائي والتشجيع المادي ليست هي الأساس في العمل وإنما الأساس لما يقدم للاعب وللتطور وأهمهما التدريب والمدرب وكل التمنيات لبطلنا العالمي بالتوفيق والنجاح في مسيرته القادمة.
وختم السراج: إن كان البديل المقترح مدرباً أجنبياً لمواصلة المهمة فهو الأنسب والأفضل لأن التعاقد مع مدرب أجنبي كان مطلباً شخصياً لي منذ سنوات حيث قدمته للمكتب التنفيذي مراراً ولكن دون إصغاء أو متابعة والأمل بالحل السريع والتعاقد لمصلحة اللاعب خصوصاً أن لديه العديد من الاستحقاقات بالمرحلة القادمة وأبرزها الأولمبياد وبطولة العالم ووو….
