اليوم تبدأ مصارعتنا تدريباتها الرسمية.. بانتظار بطولة العالم

متابعة – ملحم الحكيم:اليوم تبدأ تدريبات منتخب المصارعة بعد أن وصل مساء ظهر الخميس الفائت لخوض معسكر تدريبي مغلق باللاذقية يستمر حتى ١٥ الشهر الجاري بإشراف المدرب الخبير ألكسندر ووجود كافة كوادر ومدربي اللاذقية، إذ يعتبر المعسكر بمثابة دورة تدريبية يكتسب مدربو المحافظة الخبرة من مدرب أوصل العديد من لاعبيه إلى مصاف بطولات العالم، أما نهاية المعسكر فستكون لقاءات جادة بين اللاعبين ليكتشف المدرب قدرات كل لاعب على حدة ومدى التطورعلى مستواه.


‏‏


تجارب رسمية‏


حيث تقرر وفور العودة من معسكر اللاذقية إقامة تجارب رسمية للاعبي المنتخب وأي لاعب تراه لجنته الفنية بالمحافظة قادراً على منافسة لاعبي المنتخب بعد أن كثر الكلام من أحد أعضاء الاتحاد السابق عن إبعاد أولاده ولاعبيه عن المنتخب وهم أهل لدخول مصافه لا لشيء إلا تشفياً منه، ما دفع اتحاد اللعبة لإقرار هذه التجارب والذي سيفوز سيدخل فوراً إلى المنتخب ومعسكره مكان اللاعب الخاسر وستكون التجارب بحضور رئيس مكتب ألعاب القوة المصارع والحكم الدولي محمد الحايك وأعضاء الاتحاد جميعاً ورجال الإعلام وسيكون حكام هذه التجارب من أعلى الدرجات التحكيمية ليرى الجميع وبالدليل القاطع حسن اختيارنا للاعبين ودليل على أننا نعمل حسب تعبير محمد العلي رئيس اتحاد المصارعة لمصلحة اللعبة فجميع أبطالها في الكفة ذاتها ولا فرق بين لاعب وآخر إلا بما يقدمه على البساط من المستوى الفني بغض النظرعن اسمه أو اسم ناديه أو محافظته، فالمطلوب أبطال على البساط ليس إلا، فأمام المصارعين مشوار طويل حسب تعبير رئيس اتحاد المصارعة، فبعد معسكر اللاذقية معسكر تدريبي في حمص لمدة عشرين يوماً تكون خاتمته تجارب رسمية أيضاً يليها معسكر تدريبي في حلب لمدة ١٥ يوما بوجود كافة كوادر المصارعة ومدربيها في كل محافظة.‏


بطولة العالم مازالت مقررة‏


هذه المعسكرات لم تمنع رئيس اتحاد المصارعة وأعضاء الاتحاد من الإشراف يومياً على تدريبات المنتخب بصالة الفيحاء وتوجيههم لمزيد من الجهد والتدريب فبطولة العالم التي من المقرر أن تستضيف صربيا خلال كانون الأول القادم فعالياتها مازالت قائمة ولم تلغ بعد وأمر إقامتها سيتضح رسميا خلال تشرين الثاني لان الأسماء والمشاركة بالبطولة تثبت قبل شهر وعلينا حسب قول علي المصارعة لأبطاله ان نكون مستعدين ليس للمشاركة بل لإحضار نتيجة مشرفة، فبطولة العالم مؤهلة لاولمبياد طوكيو طموح كل رياضي بطل، ومصارعتنا اليوم التي أصبح اغلب أبطالها اكاديمين نجحوا بالثانوية وسجلوا بفروع مختلفة منها الطب والهندسة وكلية الرياضة والحقوق وغيرها من باقي الكليات فدليل وعي وعلم وعقل نير فعليها والحالة هذه أن تثبت تفوقها على البساط أيضاً، وهذا ما وعد به المصارعون أنفسهم حيث أكدوا لرئيس اتحادهم حسن جاهزيتهم للمشاركة في بطولة العالم وحجز مقعد في طوكيو فتدريبهم والتزامهم وحسن متابعة اتحادهم ورئيسه خير كفيل بتحقيق النجاح المطلوب. ‏


صيانة في مكانها‏


الإشراف على التدريبات ومتابعة اللاعبين واحوالهم ومعسكراتهم والتحضير لبطولة العالم اولويات لاتحاد المصارعة الذي التغت ايضا لضرورة صيانة الصالة وتنظيفها وتعقيمها كليا بعد ان عادت الى تدريباتها المعتادة وحجوزاتها اليومية لاندية العاصمة لتطول أعمال الترتيب والتنظيف حديقة الصالة ومحيطها فكان تقليم الأشجار وجز الاعشاب وتشذيب الورود على سياج الصالة بتنفيذ وحدة الهندسة الزراعية بالمدينة ومتابعة شخصية من رئيس اتحاد المصارعة محمد العلي لتتحول فعلا الى مكان لائق باتحاد لعبة عريقة واطلالة جميلة لصالة يرتادها جميع مصارعي اندية العاصمة واعضاء الاتحاد وكوادره ومراجعيه من كافة المحافظات، وهو ما وجدته كوادر اللعبة انجازاً بحق، فمثل هذا العمل غاب عن الصالة ومحيطها اكثر من عشر سنوات مشيرين بالوقت ذاته لضرورة تجهيز الغرفة الخارجية للصالة وهي غرفة كبيرة تتبع لها مرافق مستقلة كليا عن الصالة أشاروا لضرورة تجهيزها بأعمال الدهان وفرشها بأسرّة لتكون استراحة لأعضاء الاتحاد القادمين من المحافظات لحضور اجتماعات الاتحاد او الاشراف على بطولاته وتعذر حجز مكان لهم في الفندق فكان وعد رئيس اتحاد اللعبة بتجهيزها على اكمل وجه فحسب تعبيره. كما اللعبة وابطالها والوصول بهم الى منصات التتويج كذلك الصالة ببساطها ومقراتها وكل مرافقها أمانة بين يدينا وعلينا ان نعمل على جاهزيتها على أكمل وجه من خلال الحفاظ عليها وصيانتها الدورية لتبقى لائقة برياضة اعتلت أفضل منصات التتويج في اقوى المحافل الدولية.‏

المزيد..