كرة الاتحاد قبل صافرة الانطلاق الانطلاق

حلب – عبد الرزاق بنانه:أول محطة تحضيرية لكرة الاتحاد على طريق استعدادها لدوري المحترفين كانت من خلال المشاركة في دورة الوفاء التي أقامها نادي تشرين، وبالرغم من أنها لم تلب الطموح بالنتائج والأداء إلا أنها بالمجمل كانت مفيدة بحسب عدد من الخبرات وخاصة للجهاز الفني الذي يملك رؤية واضحة لجميع لاعبيه وإمكانياتهم الفنية والبدنية، وبعد مجموعة التعاقدات الجديدة على إثر العودة من الدورة تم الإعلان رسمياً عن المشاركة بالدورة الرباعية التي يقيمها نادي الطليعة بمشاركة أندية الوثبة والجيش التي ستنطلق اليوم السبت وستكون المحطة الثانية والنهائية للوقوف على آخر المستجدات قبل انطلاق قطار الدوري.


‏‏


تقييم المهام‏


بعيداً عن النتائج التي سجلها فريق في البطولة فقد ظهرت بعض الأخطاء البدائية في تنفيذ مهام اللاعبين وخاصة في خط الدفاع، حيث كان عدم الانسجام بين لاعبيه السمة البارزة، ولو دققنا بالهدف الأول الذي تعرّض له الفريق في المباراة الأولى أمام جبلة نجد أن أربعة لاعبين فشلوا في استخلاص الكرة من مهاجم وحيد كان يتواجد داخل منطقة الجزاء وصلته طويلة نجح في محاورة المدافع الأول والثاني فيما وقف الآخرون وهم يتابعون كيف يسدد الكرة بالمرمى ؟‏


ضعف الانسجام !‏


إذا انتقلنا إلى وسط الملعب نجد أن الفريق افتقد اللعب الجماعي وبناء الهجمة بالشكل الصحيح وهذا يعود إلى عدم تحقيق الانسجام بين اللاعبين وخاصة الجدد منهم، فكانت معظم الهجمات تعتمد على الفردية ولم نشاهد في معظم المباريات عملية نقل الكرة عبر الخطوط الثلاثة إلا ما ندر وخاصة في مباراتي جبلة وتشرين، وهذا ما ساهم بعدم تسجيل أي هدف في هذه المباريات، مع التوضيح هنا بأن القسم الأخير من مباراة تشرين شهد نشاطاً واضحاً للفريق بعد أن قام المدرب بإجراء عدد من التبديلات شارك من خلالها عدد من اللاعبين الشباب.‏


جديد الفريق‏


بالعموم لا يمكن تقييم الأداء لأن فترة الإعداد كانت قصيرة جداً ولم تستكمل بالشكل المطلوب وجاء قرار المشاركة بالدورة على عجل حيث كانت من المقرر أن تبدأ في مطلع شهر تشرين إلا أن القائمين على الدورة ولضرورة إقامة منتخبنا الوطني معسكره تم تقديم الموعد، ورغم ذلك وافق الجهاز على المشاركة بالدورة بالتوقيت الجديد، واذا انتقلنا إلى الجانب البدني نجد أن الفريق لم يكتمل إعداده بالشكل المطلوب بدنياً وهذا ما ظهر جلياً للمسؤولين عنه، فكان التفكير جدياً (كما علمت الموقف) في التعاقد مع معد بدني خاص يقوم بتجهيز الفريق بشكل علمي قبل انطلاق بطولة الدوري الذي سيكون فيها الامتحان صعباً جداً بعد أن جمعته القرعة في أول مباراة أمام نادي الجيش بدمشق.‏


حلو الكلام‏


لعل أول فائدة استخلصها الجهاز الفني من المشاركة بالدورة الوصول إلى قناعة تامة بحاجة الفريق إلى مهاجم، فكان التعاقد مع اللاعب سامر السالم الذي ظهر في الموسم الماضي بمستوى عالٍ وتبقى همسة عتب للبعض الذي تناول الجهاز الفني واللاعبين بغير وجه حق، وتبقى كلمة الشكر واجبة لمدربنا الوطني الخلوق ياسر السباعي الذي تحدث عن تجربته في موسم 2005 عندما نال بطولتي الدوري والكأس وكيف كانت النتائج في بداية فترة الاستعداد والتي طالها النقد، ورغم ذلك كانت النهاية السعيدة.‏

المزيد..