على مدى أسبوعين شهدت الساحة الرياضية السورية انتصارات ثمينة من خلال النشاطات المحلية والمشاركات الخارجية وهي بلا شك تندرج تحت عنوان أعلنه الاتحاد الرياضي العام منذ بداية هذه السنة بأن المشاركات الخارجية الرياضية يجب أن تكون نوعية وكذلك نتائجها، بطلنا مجد الدين غزال يحرز بطولة آسيا في القفز العالي ويتقلد الميدالية الذهبية وهذا في حد ذاته إنجاز كبير.
وثلاثة من ملاكمينا تأهلوا إلى الأولمبياد بعد نجاحهم في بطولة آسيوية الغرض منها التأهل لهذا التجمع الرياضي الأكبر في العالم كل أربع سنوات.
والسبّاحان البطلان فراس معلا وهمام معلا يتقلدان الذهب في البطولة العربية والماسترز التي استضافتها تونس وإذا كنا تعودنا على البطل العالمي فراس معلا وهو يكرر فوزه بالميداليات البراقة بالمسابقات التي شارك بها منذ اعتزاله السباحة وحتى الآن واستمراره بالمشاركات في مسابقات الماسترز فإن الجديد في الأمر تمثل في إطلالة قوية لهمام معلا، وميداليتان ذهبيتان يعيد بهما إلى الأذهان السيرة الحميدة لآل معلا في السباحة بمختلف أنواعها.
وفي كرة القدم مازال فريق الجيش على الطريق الصحيح لاقتلاع بطاقة ترشيح إلى النصف النهائي من كأس الاتحاد الآسيوي وللأثقال حضور وللفروسية نتائج لافته وللكاراتيه والمصارعة والترياثلون وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن رياضتنا قد دخلت في منعطف نوعي من حيث المشاركة والنتائج، وبدورنا نبارك لكل من ذكرناهم ولكل من أنجزوا ولم نذكر أسماءهم، أما على الصعيد المحلي فلا بد من تقديم التهنئة، والمباركة لسيدات نادي الثورة بكرة السلة وقد أحرزن بطولة الدوري بجدارة واستحقاق وتفوقن وكن قد فزنا بمسابقة كأس الجمهورية وبالتالي جمعنا المجدين وهذا لم يأت من فراغ وإنما بحرص من إدارة واعية رئيستها أفضل لاعبة عربية سابقاً المهندسة سلام علاوي وعمل النادي بروح الأسرة الواحدة ولاعبات مميزات، وجهاز فني قوي وإداري عاقل وهكذا تكون النتائج حين يكون الاجتهاد كبيراً ولابد أن يتحقق العنوان الأكبر(لكل مجتهد نصيب).
عبيــر علــي a.bir alee @gmail.com