مع قرب انتهاء موسم الكرة الأوروبي خرج مدرب مانشستر سيتي الإسباني بيب غوارديولا بتصريح واقعي لوسائل الإعلام مفاده أن تحقيق نادي مانشستر سيتي للرباعية (كأس الرابطة وكأس إنكلترا والدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا) ضرب من المستحيل، وهذا التصريح يفهم من ثلاثة جوانب.
الأول إزاحة الضغوط عن لاعبي نادي مانشستر سيتي الذين يعانون الإرهاق جراء لعبهم مباراتين كل أسبوع حتى نهاية الموسم.
والثاني الإيمان بأن التنافس على بطولة الدوري ودوري الأبطال يحتاج إلى تركيز عالٍ والمحافظة على كامل المخزون البدني.
والثالث أن التتويج يحتاج إلى عامل الحظ الذي هو جزء من اللعبة، والسيتيزينز فاز بمسابقة كأس الرابطة الإنكليزية المحترفة من بوابة ركلات الترجيح كدليل على أن الحظ كان وراء ذلك.
والفوز على برايتون في نصف نهائي الكأس الأقدم في العالم ما كان ليتحقق لولا تجاهل الحكم أنطوني تايلور لطرد مدافع السيتي كايل ووكر، وهذه الحادثة أخذت حيزاً كبيراً في وسائل الإعلام البريطانية.
غوارديولا فلسفته التدريبية قائمة على المنافسة ببطولات عدة متداخلة، والسداسية الشهيرة مع برشلونة 2009 حديث الشارع الكروي حتى هذه الأيام، وإذا نجح في قيادة سماوي مانشستر لهذا الإنجاز فإن الطريق سيكون معبداً نحو سباعية لم يحققها أي ناد في العالم.
المنطق يقول: إن موسم السيتي سيتحدد في عشرة أيام، بداية من الغد، حيث سيخوض مباراة مهمة في الدوري مع كريستال بالاس ثم يستقبل توتنهام في إياب ربع نهائي دوري الأبطال ثم في إياب الدوري، ثم يزور جاره اليونايتد في مباراة مؤجلة يوم الرابع والعشرين من نيسان الجاري.
المنطق يقول: إن الرباعية صعبة جداً لكن تحقيقها ليس أمراً خارقاً للعادة، فالدوري بيده حتى الآن، وإمكانية العبور في الشامبيونزليغ واردة، والترشيحات تصب في مصلحته بنهائي الكأس مع واتفورد.