أجسامنا الجميلة.. لترفع علم الوطن في سماء بطولة العالم بإسبانيا

متابعة – ملحم الحكيم:أنا السوري… ذاك الطائر الفينيق…لم اخش ولم أهب…ولست مهادنا عمري. أنا جبل من اللهب..أنا من ارض سورية..سلوا عن قلبها الحدب.. انا من جنة بالحب تجمعنا ..وكل رام نجدتها ولم يخب ..سأرفع بيرقي للشمس.



أنا السوري سجلني. يشرفهم غدا نسبي ..فبعد الفوز والتتويج باسم بلادي..الا سجل انا السوري في شمم …‏


انا النسر انا الشبل ..انا الليث سليل الاصل والنسب..‏


على حسابهم الشخصي‏


هذا حال لسان ابطال اجسامنا الجميلة التي اجتمعت من كل بقاع الارض وعلى حسابها الشخصي لتمثل وطنها الام سورية الحبيبة في بطولة العالم التي استضافتها اسبانيا فتنافس اجسامنا اكثر من ١٠٠ بطل من كل دول العالم لتحرز مراكز متقدمة وميداليات براقة تجلت بميداليتين من البرونز، فماذا بالتفاصيل.‏


حالة وطنية‏


ضم قرار الايفاد القاضي بمشاركة اجسامنا الجميلة في بطولة العالم كل اللاعبين وائل عمر الحائز على برونزية بطولة العالم العام الفائت، واللاعب زهير ونوس الحائز على ميداليتين آسيويتين ذهبية وفضية، الا ان الامور لم تسر كما تمناها اتحاد اللعبة فالبطل زهير ونوس لم يتمكن من المشاركة لعدم حصوله على الفيزا فيما تعرض اللاعب وائل عمر لإصابة قبيل السفر وبالوقت الذي لا يمكن استبداله لضيق الوقت مع الابقاء على امل ان يتعافى قبل وقت المنافسات فكانت مشاركته، ولكن تجنبا لأي طارئ وحرصا من اتحاد اللعبة حسب تعبير خبرتها منار هيكل كان لا بد من تأمين اللاعب القادر على اظهار الاجسام السورية جميلة قوية قادرة على تحقيق المراكز المتقدمة فوقع الخيار على البطل عاصم العطار المحترف في دبي بوزن ١٠٠ كغ والبطل خالد بعيرة المحترف في البرازيل والبطل رامي عقيل المقيم في دبي ايضا للمشاركة من خلاله ولأول مرة في فئة الفيزيك لطول ١٧٠ سم وهي اول مشاركة لنا بهذه الفئة فما كان من ابطالنا الا ان لبوا النداء ومثلوا وطنهم فكانوا على مسرح المنافسة خير انداء لأبطال العالم وتمكنوا من رفع علم الوطن في سماء اسبانيا حيث حقق البطل عاصم العطار القادم من دبي المركز الثالث والميدالية البرونزية حاله حال البطل خالد بعيرة القادم من البرازيل، الذي حمل البرونز وحل بالمركز الثالث ايضا، فيما تعثر بطلنا وائل عمر نظرا لعدم تعافيه من الاصابة بل على العكس زاد وضع اصابته سوء حسب تعبير منار الاجسام حيث حبس جسده ماء لتناوله دواء الكرتيزون فظهر بمظهر مغاير كليا لما كان يتوقع له، فسلامات لبطلنا وائل عمر وبالشفاء العاجل، اما في فئة الفيزيك وهي اول مشاركة لنا في هذا النوع فقد تمكن لاعبنا رامي عقيل القادم من دبي من الحلول بالمركز السادس لطول ١٧٠سم بعد منافسة اكثر من خمسين بطلا متمرسين بهذا النوع من البطولات، وهي نتائج وصفتها كوادر اللعبة بالمتميزة جدا لقوتها وقوة البطولة التي حققت خلالها اولا ولأنها جاءت بإرادة ورغبة ابطالنا الذين تحملوا عناء وتكاليف السفر وصولا الى مكان البطولة ليمثلوا وطنهم الغالي سورية.‏


الإنجاز الأول‏


على المستوى العربي‏


انجازات ابطال اجسامنا ليست الانجاز الوحيد في بطولة العالم التي استضافتها اسبانيا بل انجزنا على مستوى التحكيم ايضا حيث تمكن رسمياً «منار هيكل» المدير التنفيذي للاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام AFBF ان يحصل على بطاقة احتراف بالتحكيم IFBB PRO JUDGE CARD نظراً للعدد الكبير من التحكميات في البطولات العربية، القارية، الدولية والعالمية في سجله حيث تم خلال بطولة العالم في إسبانيا ترفيعه من قبل مجلس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام IFBB من حكم دولي درجة أ إلى حكم محترف وبالتالي أصبح بإمكانه تحكيم أي بطولة من بطولات المحترفين حول العالم ومنها مستر الأولمبي وهو‏


إي هذا الإنجاز المستحق يعتبر الأول من نوعه على مستوى الجمهورية العربية السورية وعلى مستوى الوطن العربي أيضاً وقد استحقه هيكل الاجسام بجدارة وحسب الشروط الموضوعة وهي ان يترفع من الدولي ب الى دولي أ اذا حكم ثلاث بطولات دولية ومن دولي أ الى الاحتراف ان حكم خمس بطولات دولية وهي شروط تنطبق على منار كمال الاجسام الذي حكم في جميع البطولات التي تواجد فيها وبالتالي استحق ان يكون الحكم المحترف الوحيد في الوطن العربي، هذا ومن الجدير ذكره أن منار هيكل استطاع العام الفائت ضم بلدنا الغالي الى الاتحاد الدولي للقوة البدنية بعد أن كانت أوراق الانضمام معلقة لفترة وتم منحه في تلك الفترة شهادة حكم ومدرب دولي في القوة البدنية والتي كانت الأولى من نوعها أيضاً على المستوى الإداري في بلادنا.‏


مكافأة مستحقة‏


ويختم الهيكل العائد من اسبانيا بإنجاز غير مسبوق على المستوى العربي بالقول: لم نعد ابطالنا الذين مثلوا بلدهم في بطولة العالم رغم تواجدهم في بلدان مختلفة بشيء فكان دافع مشاركتهم الاكبر هو حب الوطن الذي بدوره ما بخل عليهم يوما فأوصلهم لدرجة البطولة التي استفادوا منها في اماكن تواجدهم وكما الوطن لم يتوان عن دعم رياضييه وابطاله فلا شك ان مكافأة تنتظر ابطالنا على نتائجهم المشرفة ومثل هذه المكافأة قد تكون تعويضا لهم عما تكلفوه ثمن بطاقات الطائرة والفيزا ومصاريف المشاركة التي تحملوها ليوصلوا رسالة للعالم اجمع مفادها تواجدنا خارج حدوده بدافع السعي وراء فرص العمل الافضل وتأمين لقمة العيش لا أكثر..فيما انتماؤنا وولاؤنا وحبنا للوطن الغالي سورية سليلة الأصل والنسب.‏

المزيد..