صلاح الحسين: رغم الصعاب خطوات جدية لكاراتيه درعا

متابعة – محمود المرحرح:رغم كل الصعاب وبهمة كفاءات كوادرها استطاعت الكاراتيه في محافظة درعا أن تخطو خطوات جدية وسريعة نحو التميز، وكانت دائمة الحضور في البطولات وخرّجت العديد من الأبطال الذين اعتلوا منصات التتويج في زمن قصير من العمل .


عن واقع اللعبة ونتائجها «الموقف الرياضي» التقت رئيس اللجنة الفنية ومدرب نادي الشعلة صلاح الحسين قال: رياضة الكاراتيه في درعا تعتبر واحدة من الألعاب ذات الانتشار الكثيف في المحافظة، نظراً لما تملكه من شعبية بين الفئات، وباتت في فترة من الفترات إحدى أهم الألعاب المميزة والتي خرّجت الكثير من الأبطال والتي مازالت تشهد العديد من التغييرات والتطورات، وكانت ولا تزال رقماً صعباً على البساط السوري والصعود الى منصات التتويج هو عنوان دائم لأبطالها .‏



وأضاف حسين: كما أسلفنا تلقى هذه الرياضة جماهيرية عريضة بل الأكثر شعبية في محافظتنا و هي من أهم الألعاب الممارسة وتمتلك سجلاً حافلاً في المسابقات والبطولات الخارجية وقد عادت الى مستواها الطبيعي والمعهود وتم استيعاب الجميع وكل ممارس للعبة، وتكاتفنا يداً بيد وعادت المحبة والألفة بين كوادر اللعبة، حيث تم تمثيل جميع المدربين العاملين في كافة اللجان المنبثقة عن اللجنة الفنية من لجان مدربين وحكام وأخذ كل شخص دوره واللعبة منتشرة في أندية الشعلة والعمال والشبيبة والطيبة وصيدا وجباب.‏


وعن النشاطات التي أقامتها اللجنة هذا العام منذ بدايته العديد من البطولات النوعية والمتميزة بالفئات العمرية الصغيرة التي تميزت بمستوى التطور والمشاركة العددية الكبيرة والنوعية والحضور الرسمي، كما نفذنا فحوص الحزام الأسود بمشاركة 40لاعباً، ودورة تحكيم شارك بها 22 حكماً وحكمة وأقمنا فحوصاً لأحزمة الكيو على مدار العام، وكانت بطولات قوية بمجملها أفرزت مواهب جديدة جيدة بشهادة كل من تابع هذه البطولات، وسيتم في الأيام القادمة عقد اجتماع لجميع المدربين العاملين وغير العاملين لافتتاح مراكز جديدة، وتفعيل اللعبة مجددا في الأندية الريفية والانطلاق بالفعاليات والبطولات في هذه الأندية.‏


وعن النتائج المحققة لفرق المحافظة قال: نتائجنا كانت جيدة في البطولات الأخيرة لهذا العام بعد كبوة مرت على هذه الرياضة والخمول الذي رافقها وعدنا للمشاركة في البطولات المركزية وحققنا مراكز متقدمة منها المركز الأول لصغار الشعلة في بطولة الجمهورية للأندية في صالة مدينة تشرين والمركز الثالث لفئة تحت 12عاما في بطولة الجمهورية وفي بطولة الجمهورية للأندية المفتوحة بفئات تحت 12 و14 و16عاما أحرزنا المركز الأول لفئة تحت 12عاما والثالث بفئة تحت 16عاما أما في البطولة الأخيرة في مدينة الجلاء أحرز منتخب محافظتنا المركز الثاني للقتال الجماعي، وكانت حصيلة المحافظة من الميداليات البراقة هذا العام 54 ميدالية براقة، ونحاول بعد هذه النتائج العمل على تطوير اللعبة بما يتناسب مع الإمكانات الموجودة، ونشرها من جديد في جميع الأندية والتركيز على الرياضة الأنثوية التي حققت نتائج مهمة أيضا في البطولات المركزية ومن خلال متابعة دعم اللاعبات اللواتي لديهن نتائج على مستوى المحافظة والقطر والاهتمام بالأعمار الصغيرة.‏


رئيس اللجنة الفنية الحسين أكد أن اللعبة تراجعت في بعض الفترات الماضية بسبب الظروف التي مرت بها المحافظة وسبب آخر نتيجة الظروف المتوافرة للاعبين في المحافظات الأخرى ومعيار التطور يقاس بتوافر الأمور المادية للاعبين والتفريغ التام للتدريب الأساسي وفرص الاحتكاك لكننا نقدم ما نستطيع ضمن الإمكانيات المتاحة.‏


وتابع القول: نسعى حاليا لإعادة افتتاح مركز للفئات العمرية الصغيرة من باب التشجيع للعبة ونشرها في معظم الأندية بالمحافظة ونشكر القيادتين السياسية والرياضية واتحاد الكاراتيه وفي مقدمته رئيس الاتحاد جهاد ميا على متابعتهم وتشجيعهم ودعمهم للعبة وأيضا رئيس النادي عبد الفتاح الرحال الذي كرم الفرق الصغيرة وقدم الدعم لنا أيضا وحسب المتوفر، واللعبة حاليا تعيش أفضل أيامها نتيجة التفاهم والانسجام الذي يسود بين كوادر اللعبة بعد زوال وانتهاء الخلافات وبات الانسجام والتفاهم سمة العلاقة بين الجميع وهذا بدوره انعكس على واقع اللعبة وتطورها، وهو بالنهاية يسجل عملاً ايجابياً للجنة الفنية والاتحاد الرياضي بالمحافظة الذي كان له الدور الكبير في حل تلك الخلافات نهائياً، و لعبة الكاراتيه كانت ولا تزال بسمة رياضة حوران ، لما تمتلكه من كوادر تدريبية معروفة على المستوى المحلي والعربي، بالإضافة للكم الكبير من اللاعبين الموهوبين الذين حققوا نتائج مشرفة في جميع البطولات التي شاركنا فيها.‏

المزيد..