متابعة – ملحم الحكيم:تعديلات عدة طالت اتحاد المصارعة ولكن ما من تعديل اقترب من قول رئيس الاتحاد الرياضي العام في المؤتمر السنوي السابق للمصارعة حين أجاب بطل المصارعة فاروق الساس
بقوله:اعتبر نفسك عضواً باتحاد اللعبة عن المصارعة الحرة، ويومها اعتبر فاروق الساس ذلك وعداً حسب تعبيره على اعتبار أن لعبة المصارعة لعبتان بآن واحد، المصارعة الرومانية والمصارعة الحرة، ولا بد أن يكون لكل لعبة ممثلوها في اتحاد اللعبة، وفي كل تعديل كان الساس يتساءل لماذا لم يدخل تشكيلة الاتحاد وهو بطل اللعبة على مستوى الجمهورية والعرب والمدرب الذي أوصل الكثير من الأبطال الى صفوف المنتخب الوطني حين كان يعمل في هيئة الشرطة ورافق حسب تعبيره العديد من المنتخبات الى مشاركات خارجية ونجح بإحضار العديد من الميداليات؟
|
|
تساؤل مشروع
ويتساءل أيضا بالقول: هكذا تبعد خبراتنا رياضتنا وأبطالها عن ألعابها فأنا بعد أن تقاعدت من الهيئة لم يفكر أحد بزجي بالعمل سواء بالتدريب أم كإداري أم ضمن اللجان الفنية بل وضعت على الرف وأنا الذي شاركت باسم المنتخب بالكثير من الاستحقاقات العربية والدولية وأحضرت أفضل المراكز، فيما يدخل تشكيلة الاتحاد أناس غابوا طويلا عن اللعبة وآخرون دخلوا الاتحاد مازالوا مصارعين على البساط، وسط كل هذه التساؤلات قال بعض كوادر اللعبة منذ أن سمع الساس كلام المعنيين برياضتنا واعتبره وعداً بدأ بمطالبة اتحاد اللعبة بضرورة إدخاله الى تشكيلة الاتحاد وبالتالي لن يعجبه أي تعديل إلا إن كان أحد المشمولين بهذا التعديل، وهذا تحديداً ما أفصح عنه الساس.
الأسماء ذاتها
لتسميات مختلفة!
لست ضد أي من الذين دخلوا تشكيلة الاتحاد في كلا التعديلين والحالة الإيجابية بلعبتنا أن كل من يصل عضوية الاتحاد هو بطل باللعبة فليس لدينا دخلاء على المصارعة ورئيس الاتحاد الحالي خبرة دولية لا يستطيع احد أن يتجاهله ولكن بالتدقيق بتشكيلات الاتحاد على مدار عشرات الأعوام وتشكيلات لجانه نجد أن الأسماء ذاتها تتبدل ما بين تسمية وأخرى وكأنه لا يوجد سواهم باللعبة في وقت المفروض فيه أن نعد كل أبطالنا وخبراتنا ليكونوا قادرين على قيادة اللعبة لا سيما من الوجوه الشابة الراغبة بالعمل وزج آخرين ضمن تشكيلة اللجان لا سيما اللجان العليا وإعطائها مطلق الصلاحية، فتحدد لجنة المدربين مدربي المنتخبات والبعثات التي يجب ألا تكون حكراً على أشخاص بحد ذاتهم، فمدربون كثر عملوا في اللعبة وصنعوا أبطالا للمنتخب والوطن ولكنهم ليسوا مدربين لصفوف المنتخبات الوطنية، هؤلاء لم يفكر احد بزجهم بمشاركات خارجية لتحفيزهم وإشعارهم بأهمية عملهم فيستمرون فيه بهمة أعلى، وما يقال عن المدربين يقال عن الحكام لتطول المشاركات العدد الأكبر لهم وتصل حكام جميع المحافظات.
بتوزيع المهام على
الجميع تتطور اللعبة
أما ما يخص إدخال الوجوه الشابة والأبطال، فيقول الساس:لعله من أجمل التعديلات وأفضل القرارات إدخال الكل الى تشكيلة الاتحاد فهذا يشجع أبطال اللعبة بأنه إن أحضرتم نتائج كالبطل الذي تم إدخاله الى التشكيلة مؤخرا، فمكانكم موجود في قيادة اللعبة وهذه ناحية، أما الثانية فهي أنه بوجود بطل حديث ضمن الاتحاد يعني أن الخطط والمشاركات ستكون اقرب الى الميدان ومستجدات اللعبة وذلك لوجود بطل باللعبة لم يجف عرقه بعد عن بساط المنافسة، ولكن كان المفروض أن تكون طريقة إدخاله مدروسة أكثر كأن يعلن اعتزاله قبل فترة من إصدار قراره، لا أن يكون عضواً باتحاد اللعبة واسمه ضمن مشاركة رسمية، لكل ذلك يرى الساس ضرورة زج جميع خبرات اللعبة بالعمل ، فليس من المعقول أن يكون الكل ضمن عضوية الاتحاد لكن يكون الجميع فاعلين باللعبة من خلال تكليفهم من قبل الاتحاد ولجانه بالعمل وبمثل هذه الحالة لا تجد مدرباً يعمل بناديين وربما ثلاثة ويسمى مدرباً للمنتخب الوطني وعشرات المدربين الأقدم والأكثر خبرة منسيون على الرفوف ما من احد يتذكرهم، هذا تحديداً ما تطرقت له خبرات اللعبة في مؤتمر المصارعة الدمشقية ووضع رئيس تنفيذيتها النقاط على الحروف بقوله: عندما يعمل مدرب واحد بأكثر من نادٍ تتوقف اللعبة وتبدأ لعبة الكتشبانات، فينقل لاعب من ناد الى آخر حسب مصلحته أو يشارك بلاعب من ناد باسم آخر أو يعطي توجيهاً للاعب بالفوز أو الخسارة حسب ما تقتضيه مصالحه بأحذ الأندية، ولولا ذلك كيف لأحد أن يتخيل أن أحد الأندية أدخل اللعبة وبعد اقل من شهر شارك ببطولة وحمل لقب البطل، ما يدلل أن اللاعبين جاؤوا جاهزين فيما المفروض أن تكون مهمة النادي بناء اللاعب وهذا يحتاج لسنوات من العمل، لهذا يرى فاروق المصارعة انه بتوزيع المهام على الجميع وضرورة أن يكون اتحاد اللعبة ولجانه على مسافة واحدة من الجميع تنهض اللعبة وتتطور وتعود الى سابق عهدها وألقها في مختلف المحافل.
