مصارعتنا تبحث عن مدرب أجنبي خبير لمنتخبات رجالها وشبابها

متابعة – ملحم الحكيم..ما إن قرر اتحاد المصارعة إقامة بطولة الجمهورية لفئة الأشبال في محافظة حلب بالفترة من ١٤ ولغاية ١٦ شباط القادم


‏‏


حتى توالت الاعتراضات من عدة محافظات على مكان وزمان إقامة البطولة، حجتهم أن الفئة العمرية صغيرة لا تتحمل مشاق السفر والبرد الى محافظة بعيدة، مقترحين إما نقل مكان إقامة البطولة وإما تأجيلها.‏


بطولة الجمهورية‏‏


بحلب قائمة‏‏


اتحاد اللعبة في اجتماعه الأخير بحث حسب تعبير رئيسه مروان سلامة الأمر، فوجد أن الاعتراض جاء نتيجة موجة البرد وخشية انقطاع الطرق ولكن مع تحسن الأحوال الجوية تكون الأمور طبيعية ولا مخافة على أحد، فجميع اللاعبين وكوادر اللعبة أبناؤنا حسب تعبيره وسلامتهم تهمنا جميعاً ولو كان هناك أي خطر من أي نوع لما أقمنا بطولتنا لاسيما لهذه الفئة العمرية، من جانبه الجانب الحلبي وعبر عضو اتحاد اللعبة صلاح غالية أكد حسن الأوضاع في حلب من مختلف النواحي، كما أكد استعداد المحافظة على استضافة البطولة وإنجاحها، حيث تم اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الكفيلة بحسن الإقامة وإقامة المنافسات بالشكل المناسب، و الطرقات سالكة والأحوال جيدة ولا منغصات على الإطلاق والدليل وجودي بينكم، فبالأمس أتيت من حلب واليوم عائد إليها ويومياً أزور صالات المصارعة وأطلع على واقعها ميدانياً لأجد جميع المصارعين في صالاتهم مع مدربيهم وإدارييهم دون أي منغص أو عذر لتغير مكان استضافة البطولة أو تأجيلها.‏‏


لا بديل عن المدرب الأجنبي‏‏


عموماً وبرأي السلامة مروان بطولة هذه الفئة لاكتشاف المواهب وتنشيط اللعبة إذ لا منتخب أو مشاركات رسمية لها، فيما المهم منتخب الرجال الذي إن نظرت إليه تجد لاعباً أو لاعبين لا أكثر، ما يعني أن المصارعة بالحضيض حتى لو اعترفنا بوجود لاعبين في فئتي الناشئين والشباب وهم لمستويات جيدة ولكن على المستوى الرسمي والدولي لا يمكن أن يفعلوا شيئاً ولو وصلوا الى سن الرجال فسيبقى مستواهم الفني دون الطموح لأنهم يحتاجون للمدرب المطور وهذا لا يتوافر لدينا ولا بين مدربينا وقد رأيت ذلك في صالات التدريب وفي معسكر إيران ولطالما دخلت الاتحاد بفترة حرجة لا بد من فعل شيء لإنقاذ اللعبة حسب تعبير رئيس اتحاد المصارعة، ولا يكون ذلك إلا بوجود مدرب أجنبي خبير يلزم الكبير والصغير بالفترة التدريبية دون غياب أحد وبذات الوقت نستغل وجوده، فنقيم دورات لمدربينا ونصقلهم ونعلمهم الإبداع في التدريب بعيداً عن روتينه اليومي، فمصارعونا رغم أنهم خامات مميزة لكنهم وبالحقيقة المطلقة صفر بالتكنيك والتكتيك ولا يستطيع إلا المدرب الخبير صقلهم وتطويرهم الى مستوى مصارع حقيقي، لذلك بدأ العمل بمخاطبة الاتحادات الوطنية الصديقة لدول قوية بالمصارعة كإيران وأوزبكستان وأذربيجان وروسيا لترشيح مدرب خبير في المصارعة الرومانية، وآخر للمصارعة الحرة لدراسة ملفه ومتطلباته ونفقاته فإن توافقت مع إمكانياتنا تعاقدنا معه وحسب تعبير مروان المصارعة المكتب التنفيذي لا يتوانى عن دعم كل الألعاب ومنها المصارعة، لذلك موافقته على استقدام مدرب خبير موجودة ومنذ زمن بعيد لإحضار مدربين أكفاء لتطوير مصارعتنا ولاعبيها والعودة بهم الى بريق اللعبة وعصرها الذهبي .‏‏

المزيد..