الحسكة- دحام السلطان:أنجز رجال الجزيرة كامل خطوات التحضير والاستعداد النهائي قبيل بدء دخولهم منافسة الدوري من حيث الاعتماد على التشكيلة النهائية التي سيخوض بها الفريق
منافسة الصعود أيضاً إلى الدوري الممتاز، وقد التزمت إدارة النادي فعلياً بربط الكلام مع 29 لاعباً من ضمنهم 4 حراس للمرمى، نزولاً عند رغبة كامل الطاقم الفني والتدريبي الذي يقود الفريق وقام بعملية اختيار الأسماء بنفسه، وبهذه التوليفة التي ضمت خليطاً متجانساً من الخبرة والشباب سيكون الجزيرة، الذي “قبّضهم” عن طرق إدارته المستحقات المالية كاملة لمن التزم منهم مع الحصص التدريبية عن الشهر الماضي، وبالتالي فإنه يكون قد قطع أكثر من ثلاثة أرباع الطريق نحو خوض الاختبار النهائي الذي لايقبل القسمة على اثنين! أو حتى التفكير بأنصاف الحلول التي ستحتاج إلى معادلات فرضية وتكهّنات واحتمالات غير مرغوب فيها ولا مسموح بها على الإطلاق!
وبالنظر إلى مستوى الفريق بالتفصيل العام، نجد أن الجزيرة قد حافظ على معظم لاعبيه، من الذين قد سبق لهم أن خاضوا منافسة الدوري الممتاز الموسم الماضي على الرغم من ضيق اليد وحجم المعاناة التي تعاني منها خزينة الجزراويين الخاوية! إضافة إلى الاستعانة بالنجمين المخضرم ناطق يوسف واللامع يلماز عيسى، اللذين سيشكلان عصب الحياة وضخ الدعم المعنوي للفريق، إضافة إلى المحافظة على أبناء النادي، من أمثال شيخموس أوسي ورفاقه، ياسر عويّد وعمر عمر وعيسى العلي ومنصور الطحيمر وكوران خلو وألند ناصو والحارس نبيل كورو وعدنان مفرّح العلي ومحمود عنز، مع الاستفادة من جهود لاعبي نادي الجهاد الحارس خلف الحجي والمدافع ماهر الظاهر، مع تجديد الثقة بلاعبي النادي فيصل الظاهر ومصطفى إدريس وعلي قيلوح وأسامة عبد النجم وبشار السالم ويزن الحمود وجوان محمد ودجوار ناصو والحارس رامي الفهيد ومحمد عامر يوسف “ستيوا” ومحمد إبراهيم “الصيني” ومروان كنجو وجومرد علي والحارس محمد سيف الدين، وكذلك ضم المهاجم الجديد الواعد ديار عيسى، ولا يزال العدد مرشحاً للزيادة على (هوى) كشف إمكانات الفريق بشكل جدي وسبر خطوطه من خلال الاختبار الأول من تجمّع الدوري، الذي تدل فيها كل المؤشرات والدلائل على أن الجزيرة، الذي سيخوض مفردات منافساتها ذهاباً وإياباً على أرضه وبين جمهوره لن تكن هذه المنافسة له سوى تحصيل حاصل وانه ضامن لبطاقة الترشيح الأولى عن المجموعة الأولى للدخول بشكل مريح إلى قاعة الاختبار عن جدارة واستحقاق قياساً على الحالة المعنوية المريحة التي يعيشها الفريق الذي بات مكتمل الصفوف بالأساسيين والبدلاء على حد سواء، أكثر من أشقائه الجيران المنافسين له على البطاقة الفضية نوعاً ما، وبالنتيجة تظل الاحتمالات جميعها واردة بالنسبة للمنافسة المقبلة التي يريدها أنصاره وشارعه ووسطه والقائمون عليه جزراوية “عالخالص” دون أي احتمالات أخرى.