وبعد….الجيش السوبر حمل كأس السوبر

بالعزيمة والاصرار الجيش حقق الانتصار وحمل كأس السوبر للمرة الثانية، وهذه المرة على حساب الاتحاد وصيف الدوري للموسم الماضي ، بوركت جهود اللاعبين المتميزة والكبيرة، وبوركت عطاءات المشرفين والمدربين والاداريين لتمكنهم من إحراز اللقب الثالث وهو كأس السوبر بعد بطولة ثنائية الدوري والكأس، وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ كرة القدم في نادي الجيش..


(الزعيم) يواصل تألقه وسيطرته على الألقاب المحلية في العام 2018 بعد أن أحرز لقب بطولة الدوري بفارق المواجهات عن الاتحاد ولقب بطولة كأس الجمهورية على حساب الشرطة، ليكرر الصعود إلى منصة التتويج مرة أخرى وهذه المرة من بوابة كأس السوبر التي أعادها الاتحاد السوري لكرة القدم إلى الحياة مجدداً، علماً أن هذا هو اللقب الثاني للفريق في المسابقة بعدما كان قد توج به مرة واحدة من قبل على حساب الوحدة في العام 2014.. هذا يدل على ان نادي الجيش وادارته قد نجحوا بقوة في صنع الاستقرار والتقدم نحو الافضل والارتقاء بكرة القدم بالنادي للاعلى بدرجة العلامة الكاملة عشرة على عشرة .‏


اذا الفرص اصبحت متاحة لمضاعفة الانتصارات وتحقيق ألقاب جديدة لخزائن النادي بعد النجاح في التصدي لكل الاقاويل عبر تفوق (الزعيم) الذي قلب الموازين، ويعود هذا النجاح لوجود ادارة متماسكة ومتجانسة تحتضنها (أقوال وأفعال صادقة) مصدرها ادارة الاعداد البدني والرياضة في الجيش والقوات المسلحة وربانها اللواء ياسر شاهين مدير الادارة الذي رافق الفريق وشجعه طيلة رحلته في مسابقاته المحلية والاسيوية، حيث كانت الخيارات الاخيرة للجهاز الفني والتدريبي موفقة وأتت في الوقت المناسب والان تجددت الثقة بها لقيادة الفريق للموسم الجديد الذي انطلق مساء امس بلقاء الحرفيين في حلب.‏


نأمل ان تستمر المسيرة بخطا ثابتة وواثقة وتتحلى بالصبر وحصد نقاطا مهمة في منافسات قادمة في المسابقات المحلية والاسيوية فالزعيم زعيم ولن نقبل بأقل من ذلك من جديد والآن ابتدأ المشوار بلقاء الحرفيين في اول محطة في الموسم الكروي الجديد، التوفيق لكل الاندية في رحلة الرقص مع المستديرة في المكان المخصص لها على مستطيلها الاخضر على ملاعبنا الخضراء وتمتع عاشقيها بحسن التعامل الراقي معها وجمال مداعبتها بتكتيك وتكنيك فنانيها اللاعبين وحراسها الامينين وحكامها العادلين ومراقبيها المخلصين ونقادها المبدعين .‏

المزيد..