قياساً للنتائج التي حققتها ريشتنا الطائرة بفئاتها العمرية في بطولة غرب آسيا مؤخراً، فإن ذلك يعتبر مؤشراً على أن هذه اللعبة بدأت تتلمس طريق العودة الى بريق غاب عنها لسنوات عدة،
وهي اليوم تثبت حضورا جيدا وتتوج بميداليات بالجملة مع أن أقلها من الذهب وكان أكثرها على حساب فرق تعلمت من خبراتنا ومازالت تتعلم حتى هذه الأيام، ويوافقنا كثيرون وحتى أهل اللعبة بأن ما تحقق لايلبي الطموح غير أنه وفي ظل الحال الذي مرت به اللعبة من معاناة يعتبر شيئاً جيداً وعملاً يستحق التقدير من الجهاز الفني والإداري أو من اتحاد اللعبة واللاعبين.
ريشتنا التي قدم لاعبوها أكثر من طاقتهم وإمكاناتهم، كان ينقصهم الكثير من الجرعات التدريبية داخلياً و خارجياً كونها كانت المشاركة الخارجية الأولى لهم والأولى للعبة بعد غياب طويل، وكنا قد سمعنا عن ضعف الإمكانات وغياب الأدوات التي تأمنت بجهود شخصية من أحد الكوادر لكن ووفقاً لما تقدم نسأل : كيف سينجح لاعبو المنتخب وسط هذه المعطيات لمنتخب يعسكر لبطولة إقليمية ؟؟
ويبقى الأهم لهذه الرياضة مواصلة المشوار وتحقيق آمال وطموحات عشاقها وكوادرها بإنجازات تأخذها الى مستويات عليا لتنطلق الى آفاق رحبة ترفع من شأنها في المحافل القارية والإقليمية وهذا لا يمكن أن يأتي من فراغ،فاللعبة بحاجة الى وقفة جادة لدعمها ورسم خططها و طموحاتها المستقبلية كي تعود كما كانت بسمة الرياضة السورية .
محمود المرحرح