متابعة – محمود المرحرح:كانت النتائج الأخيرة التي نالتها لعبة الريشة الطائرة في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في بيروت مؤخرا بمثابة ضوء في آخر النفق للخروج من عنق الزجاجة التي دخلتها اللعبة قبل سنوات لأسباب مادية وفنية.
|
|
واليوم يبدو أصحاب الشأن على توافق لتحقيق انطلاقة جديدة تستند الى دعم مادي ومعنوي جيد خاصة بعد استقبال القيادة الرياضية لبعثة المنتخب ووعدها بالدعم لمتابعة مشوارها نحو التألق واستعادة مكانتها المرموقة والريادية التي كانت عليها في وقت مضى.
بيطار: توفير الأدوات أولاً
رئيسة اتحاد الريشة الطائرة خلود بيطار في هذا السياق قالت: الشيء الأهم لاستمرارية اللعبة ومن اجل تفوقها توفير الأدوات والتجهيزات وسنسعى لجلبها من الاتحاد الآسيوي كونها غير متوفرة بالأسواق المحلية إضافة الى غلاء ثمنها وبالأدوات لن تقوم للريشة قائمة.
وأشارت بيطار الى أن اهتمام اتحاد اللعبة سوف يستمر باللاعبين الواعدين من الفئات العمرية الصغيرة (تحت 15 و17عاما) في ظل عدم وجود الكبار لأسباب باتت معروفة وسنعمل على أن تكون تدريباتها دوما بالريش الطبيعي المعتمد في البطولات خارجيا وسنفتتح تجمعات للمنتخب في محافظات الحسكة وحمص واللاذقية كون معظم لاعبي المنتخب الذين بصموا في بيروت من تلك المحافظات إضافة الى اللاعبة المتألقة ياسمين كشور من السويداء، واثنت على جهود مدرب اللاذقية حسام حبوش مع اللعبة.
والبحث عن فرص احتكاك خارجية سيكون هذا الأمر محط اهتمام اتحاد اللعبة وسنتجه نحو الجزائر والعراق حيث الاستضافة تكون مجانية لديهم واهتمامهم جيد باللعبة ونؤكد لو كان تحضير لاعبينا منذ بداية العام وتوفر له الاحتكاك الخارجي لتفوقنا حتى على إيران صاحبة المركز الأول بالبطولة.
وأشارت رئيسة الاتحاد الى مشكلة مزمنة حسب تعبيرها بعدم اهتمام الأندية باللعبة كونها ليست شعبية ويكون كل اهتمامهم على كرتي القدم والسلة فقط.
الدرة: القادم أحلى للريشة الطائرة
نائب رئيس اتحاد الريشة الطائرة السيد باسل الدرة الذي تابع البطولة في بيروت أثنى على الأداء الذي قدمه لاعبو منتخبنا وتتويجهم جميعا بالميداليات ونالوا إعجاب المعنيين في الاتحاد الآسيوي الذين وقع اختيارهم على مجموعة من لاعبينا المتميزين للمشاركة في بطولة ستقام باندونيسيا وإقامة معسكر تدريبي لهم وهذا يندرج في إطار دعم الاتحاد الآسيوي للريشة.
وقال : نحن الآن ومن اجل الاستمرارية بحاجة الى الدعم للنهوض باللعبة وإعادتها الى مكانها الطبيعي و المنافسة خارجيا خاصة بعد تعافي بلدنا الحبيب سورية بعد ثماني سنوات شلت فيها الحركة والنشاط وكان غيرنا مستمراً في مشاركاته وتحضيراته ولا نعتقد أن دعم المكتب التنفيذي وحده يكفي بل يجب أن تلقى اللعبة دعما من الاتحاد الآسيوي والمعنيين في سورية .
وعبّر الدرة عن تفاؤله بالمرحلة القادمة خاصة بعد استقبال اللواء موفق جمعة لبعثة المنتخب وتكريمها فور عودتها من بيروت ووعده بدعم اللعبة في المرحلة القادمة بعد أن تم دعم ثلاثة أندية مادياً وهي :الجيش والشرطة والكرامة لمتابعة نشاطاتها ومشاركاتها وهي التي كانت إداراتها تنوي إلغاء اللعبة لديها .
ولفت نائب رئيس الاتحاد الى ضعف اهتمام الأندية باللعبة والمدربين يعملون بالمجان حبا باللعبة ، والأندية هي الأساس في تأهيل اللاعب ولانرى منها الاهتمام اللازم والمشكلة الدائمة هي عدم توفر الأدوات.
