دمشق – زياد الشعابين:ثبّت اتحاد ألعاب القوى نتائج بطولة الأندية لكافة الفئات والتي جرت بدمشق مؤخراً بعد التدقيق بالنتائج والبت بالاعتراضات المقدمة،
|
|
كما قرر اتحاد اللعبة دمج نتائج بطولة الأندية للضاحية التي أقيمت سابقاً بعد منح نقاط للأندية الحاصلة على الميداليات وعددها عشرون نادياً، حيث منح صاحب المركز الأول 40 نقطة والثاني 38 نقطة وهكذا حتى آخر الأندية ترتيباً وبذلك أصبح تصنيف الأندية على الشكل التالي:
أندية الدرجة الممتازة: دير عطية – ريف دمشق/ جبلة – اللاذقية/ العرين – دمشق/ النصر الوطني والكرامة – حمص/ الجيش المركزي والمحافظة – دمشق/ العربي – السويداء/ معظميه القلمون – ريف دمشق/ عرى – السويداء/.
أندية الدرجة الأولى: بردى – دمشق/ جيرود – ريف دمشق/ الوثبة والمخرم – حمص/ السلمية – حماة/ القطيفة – ريف دمشق/ جيش الساحلي – اللاذقية/ الشعلة – درعا/ حوش عرب – ريف دمشق/ مصفاة بانياس – طرطوس/ القنيطرة – القنيطرة/ صلخد – السويداء/محردة – حماة/.
أندية الدرجة الثانية: دير علي والكسوة وقطنا والطيبة وقلعة جندل – ريف دمشق/ عمال حمص – حمص/ شرطة حماة – حماة/ القدموس والعنازة – طرطوس/ الشباب – الرقة/ الجولان – القنيطرة/.
وأشار اتحاد اللعبة إلى أنه لن يتم اعتماد النادي كدرجة ممتازة في بطولات الأندية القادمة إن لم يكن لديه فريقان من الذكور والإناث وفي حال تخلف النادي عن المشاركة في إحدى الفئتين سيهبط تلقائياً إلى الدرجة الأولى وسيحل محله أي نادٍ من الدرجة الأولى يحقق شرط المشاركة في الفئتين (ذكور وإناث).
وقد شارك في البطولة التي جرت في مدينة تشرين الرياضية في دمشق 23 نادياً مثلهم /450/ لاعباً ولاعبة من الفئات العمرية (أشبال – شبلات – ناشئين – ناشئات – شباب – شابات) إضافة إلى مجموعة من لاعبي المنتخب اللبناني الذين حضروا للاحتكاك وتخلف لاعبو الرجال والسيدات عن المشاركة التي لم تشهد تسجيل أي رقم جديد.
محطة تقييمية
وعن مجريات هذه البطولة تحدّث نائب رئيس اتحاد ألعاب القوى سليمان حويلة قائلاً: بالنسبة لبطولة تصنيف الأندية فهي تأتي ضمن هذا السياق في تفعيل اللعبة وتطويرها وقد شارك فيها عدد كبير من الفئات العمرية (أشبال وشبلات، وناشئين وناشئات، وشباب وشابات) مع مجموعة من لاعبي المنتخب اللبناني، حيث شارك منتخبنا الوطني أيضاً بمعسكر تدريبي مدته خمسة أيام بإشراف مدربينا الوطنيين الأكفاء أمثال (عماد ليمونة، عبد الكريم جمعة) كما حضر فعالياتها رئيس اتحاد ألعاب القوى اللبناني رولان سعادة.
وأضاف حويلة: لقد شهدت البطولة نجاحاً تنظيمياً مميزاً، أما بالنسبة للمستوى الفني فهو محطة تقييمية ضرورية جداً لأنديتنا لإعادة تأهيلها ولا سيما أن بعضها أصابه نوع من التراجع بسبب الظروف العامة، بينما افسحت البطولة المجال واسعاً لزيادة الاحتكاك وفرص التنافس واللقاءات وتبادل الخبرات بين الفرق المتعددة.
وأيضاً هذه الفئة العمرية التي ستكون الرديف والأمل القادم لمنتخباتنا ولا سيما أنه قد ظهرت وجوه ومواهب لافتة سيتم اعتمادها تدريجياً في منتخباتنا الوطنية لتحسين مستواها الفني بعد خضوعها لبرامج تدريبية ضمن المحافظات بإشراف اتحاد اللعبة.
خطوة جريئة
من جهته اعتبر سالم جاموس رئيس مكتب الألعاب الفردية بتنفيذية ريف دمشق أن بطولة تصنيف الأندية على أساس الميداليات خطوة جيدة وجريئة لاتحاد اللعبة، وقراره في الفصل بين فئتي الذكور والإناث كان صائباً وذلك لطبيعة بعض المناطق وخصوصيتها وهي خطوة صحيحة لفرز المواهب والاتجاه نحو النوع دون التوجه نحو الكم.
وأضاف جاموس: كان هناك منافسة قوية جداً بين المشاركين كما ساهم وجود مشاركة بعض لاعبي المنتخب اللبناني برفع مستوى بعض السباقات ورفع مستوى اللاعبين وتحسين مستواهم.
