ريشتنا ثالثاً في غرب آسيا 13 ميدالية ملونة وبداية مبشرة لإعادة البسمة والتألق

متابعة – محمود المرحرح:النتائج الجيدة التي حققها منتخبنا الوطني للريشة الطائرة (تحت 15 و17 عاماً) وحلوله ثالثاً في بطولة غرب آسيا التي استضافتها بيروت قبل أيام، تشير الى أن اللعبة بدأت تتلمس طريق العودة الى أمجادها الغابرة واستعادة مكانتها



المرموقة والريادية على المستويين العربي والقاري.‏


وينبع هذا التفاؤل ليس من حصيلة الميداليات المحققة فقط و إنما بالقياس على فترة التحضير والإعداد التي سبقت المشاركة والتي لم تكن بالمستوى المطلوب والمأمول، بالرغم من ذلك استطاعت ريشتنا أن تسجل حضوراً في البطولة وتؤكد أنها قادرة على العطاء والتتويج إن تحقق لها المزيد من الدعم والاهتمام والمتابعة من المعتنين بالاتحاد الرياضي العام .‏


ونقطة أخرى في هذه النظرة التفاؤلية تأتي كون معظم اللاعبين الذين شاركوا هم من الفئات العمرية والوجوه الشابة والخامات الواعدة والمواهب الجديدة التي كانت البطولة لهم بمثابة الاختبار الحقيقي الأول لها ونجحت به الى حد كبير.‏


منتخبنا ثالثاً‏


شارك بالبطولة أكثر من 55 لاعباً ولاعبة من إيران، سورية، العراق، الأردن، فلسطين، ولبنان بفريقين، و حلت إيران أولاً بالترتيب العام تلتها الأردن ثم سورية ثالثاً فالعراق فلبنان وفلسطين على التوالي .‏


بيطار: ممتازة في وقت انعدام الإمكانات‏


رئيسة اتحاد الريشة الطائرة خلود بيطار قالت: بداية أقدم الشكر للاعبين الذين تغلبوا على ذاتهم وبذلوا جهوداً مضاعفة ونافسوا وحققوا ميداليات مختلفة، وهذه النتائج نعتبرها ممتازة لواعدين يشاركون للمرة الأولى خارجياً في ظل انعدام الإمكانات وغياب الأدوات والتحضير القصير، والشكر موصول لمدربي المنتخب الذين أشرفوا على تحضيراته وساهموا بإيصاله لهذه النتائج.‏


وأشارت بيطار الى أن الريشة وعلى مدار ثماني سنوات من الأزمة تأثرت كثيرا وأصبحت تراوح بالمكان في الوقت الذي كانت به الدول الأخرى تشارك في البطولات والمعسكرات وتستعد جيدا، ورغم ذلك فقد تمكن لاعبونا من التغلب على الفرق العربية وهذا شيء مهم جدا وجيد، ولعل نقص الخبرة لدى منتخبنا انعكس سلبا على النتائج، وكانت السكورات متقاربة مع لاعبي إيران ولو توفر لنا ما يتوفر لغيرنا لكان لنتائجنا كلام آخر.‏


والمهم برأي البيطار الآن أن اتحاد اللعبة سيعمل على تلافي الأخطاء في الأيام القادمة وسيواصل دعمه للفئات العمرية عسى أن تعود اللعبة الى ساحة المنافسات وتؤكد أحقيتها في التألق، وهذا لن يتحقق إلا بتوفر الإمكانات والأدوات والتجهيزات والدعم، وتساءلت (متأسفة) هل ستتوفر الأدوات؟؟‏


ولفتت بيطار أن الريشة عادت من بوابة غرب آسيا مع أننا كنا نأمل الأفضل لكن وكما أشرنا فإن ما تحقق أمر جيد في هكذا معطيات (سوبر سوبر) فتحية للاعبي المنتخب الذين بصموا بإمكانات ضعيفة وتحضير متواضع.‏


عبود: راضون عن النتائج‏


وقلة الخبرة أثرت‏


مدرب المنتخب الوطني غسان عبود الذي كانت توقعاته قبل السفر في حدود النتائج المحققة حين كان متفائلاً بواعدي الفئات العمرية وقدرتهم على المنافسة من خلال الجاهزية التي وصلوا إليها في المعسكر التدريبي رغم فترة التحضير القصيرة وعدم امتلاكهم للخبرة الكافية كونها المشاركة الاولى لهم خارجياً.‏


وأشاد عبود بالمشاركة الجيدة لمنتخبنا مبدياً رضاه عن الكادر الفني وعن النتائج التي توج من خلالها لاعبونا ثلاث عشرة مرة وصعدوا منصات التتويج أمام حضور دولي وآسيوي للمعنيين عن الريشة الطائرة ولو كانت خبرتهم كافية لهكذا منافسات لكان الحصاد أكثر غلة.‏


وأكد العبود أن عامل نقص الخبرة لدى لاعبينا كان سبباً رئيسياً في هذه النتائج مع الاعتراف أن البطولة كان فيها مستويات عالية وشهدت منافسات قوية.‏


ولفت مدرب المنتخب الى أن هذه الفئات التي يوليها اتحاد اللعبة الاهتمام ويعتبرها أمله بإعادة اللعبة الى ألقها المعهود فإنها اليوم برأيي تحتاج الى مزيد من الخبرة والى الثقة أيضا ليكون العطاء أكبر وأحلى صورة في البطولات والمناسبات الخارجية القادمة.‏

المزيد..