الحسكة – دحام السلطان:أكد مدرّب رجال الجهاد الكابتن أحمد الصالح في حديث “للموقف الرياضي” أن الوضع الكروي الحسكاوي الحالي إن بقي على ما هو عليه لن يبشر بالخير،
بالنسبة لأندية المحافظة بشكل عام ونادي الجهاد بشكل خاص، وهو لن يخدم الكرة الحسكاوية في الاستحقاق الكروي القادم، ولن يكون وجود فرق أنديتها في الدوري إلا مجرد أداء روتيني للواجب وتنفيذاً لبنود الأجندة المدوّنة في الروزنامة الكروية الناظمة لدوري الدرجة الأولى، وربط الصالح كلامه التماساً للحلول بالجانبين المالي والإداري على وجه الخصوص،
|
|
باعتبارهما المرتبطين بواقع أندية الحسكة التي ستُلزمها الظروف باللعب بفرق فئة الشباب فقط، نتيجة لعدم سماح الظروف لمعظم اللاعبين المخضرمين بالسفر إلى خارج المحافظة لفترات طويلة، ولظروف فوق طاقة الأندية نفسها أيضاً، وهذا يعني أن اللعب خارج الأرض لن يصب في النهاية إلا في مصلحة الفرق الأخرى المنافسة على الصعود.
وبيّن الصالح أن الأندية في الحسكة اليوم، باتت تحتاج إلى بدائل ضرورية وسط هذه الظروف وعلى رأسها المال بالدرجة الأولى، لأن الإمكانات المالية الحالية التي تأتي بالقطّارة لا تفي بالغرض إطلاقاً، وأن شروط الطلب باتت تحتاج إلى حسبة وحسابات مضروب رقمها بعشرة أمثال كأقل تقدير! قبل التفكير بالإمكانات الفنية التي يحتاجها فريقه الجهاد الذي يشرف على تدريبه الصالح، والذي يعتبر اليوم أحد أهم الفرق بالمحافظة في الاستعداد والتحضير، لكن ومع ذلك فإن هذا الأمر وحده لا يكفي من وجهة نظره، لأنه من المفترض أن تعود وتلعب الفرق على أرضها وبين جماهيرها وهذا يأتي في التراتبية الثانية من الأولويات أسوة بالفرق الأخرى، لأن عاملي الأرض والجمهور يعتبران ورقة رابحة ومعوّضة نوعاً ما لنواقص ومنغصات كثيرة قد يمكن الاستفادة منها، مطالباً كل من يهمه الأمر أن تتم إعادة النظر بهاتين المسألتين قبل فتح أبواب الحديث عن المسائل اللاحقة والمستوى الفني لفريقه الذي يعتبره اليوم مشروع مواهب واعدة لنادي الجهاد، الذي كان بعبعاً وسفيراً فوق العادة للمحافظة لأيام خلت، تختلف في مضامينها وجوهرها عن مضامين وجوهر هذه الأيام.
