وبعد زيادة الخير خير

: لا شك أننا نفخر بخبراتنا الرياضية التي تعمل في الخارج وتتسلم المناصب القيادية في المجالات الإدارية والفنية وهم كثير، وهذا وإن دل على شيء فإنما يدل على جودة عملنا وإمكانيات كوادرنا التي تثبت وجودها وتفرض خبرتها أينما وجدت.


وكثر أيضا من يتلقون دعوات من الاتحادات الآسيوية والدولية للعمل في لجان التنظيم والتحكيم في بطولات مهمة وكبيرة، وهذا أمر يدعو للفخر بكوادرنا.‏


ولكن ثمة معضلة عند كوادرنا العاملة داخل البلد أو العاملة تحت سقف اتحاد اللعبة والتي لا تأتي مشاركتها إلا بترشيح منه، فقناعة هؤلاء تقول إنهم مع كل خبراتنا العاملة خارج البلاد أو المتواجدة داخلها وتشارك بدعوة مباشرة من إحدى الاتحادات الآسيوية أو الدولية، إما أن تأخذ هذه الخبرة أو هذه الدعوة المباشرة دور اتحاد اللعبة بترشيح من يراه مناسباً فهو أمر غير مقبول إطلاقا سواء كان بالنسبة لاتحاد اللعبة أم للكوادر العاملة معه وبإشرافه.‏


وما حصل في بطولات عدة كفيل بإظهار الواقع كما هو، فمن تلقى دعوة مباشرة من الاتحاد الآسيوي، شارك بتنظيم وتحكيم أدوار بطولة آسيوية باسم وطننا سورية دون أن يكون للحكم المقرر مرافقته للبعثة أي دور، وهو أمر ليس محبباً، وعليه يكون المفروض الموافقة على الحكم أو الخبرة التي يعتمدها اتحاد اللعبة أولا ومراسلة اللجنة المنظمة لاعتماده حينها.‏


لا ضرر إن جاءت مشاركة خبراتنا بدعوة من احدى الاتحادات الآسيوية أو الدولية، بل يكون زيادة الخير خيراً.‏


ملحم الحكيم‏

المزيد..