متابع..البطل الأولمبي

تفصلنا سنتان عن دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في العاصمة اليابانية طوكيو والتي تنتظرها منتخبات العالم ومنها منتخباتنا في معظم الألعاب الرياضية،


حيث يرى خبراء الرياضة السورية أن التحضير لهذا الاستحقاق يتطلب وجود اللاعب النوعي والاستراتيجية التدريبية التي انعكست فيما يعرف بمشروع (البطل الأولمبي) الذي أطلقه الاتحاد الرياضي العام منذ سنوات.‏


مشروع البطل الأولمبي هو الهدف الرئيسي لجميع الألعاب لكن طريقة إعداده ليست واحدة لان اللاعب يمر بفترة طويلة من الإعداد ربما تستمر لسنوات حتى يكون جاهزاً للدورة الأولمبية، فبعد أن يتم اختياره من بين لاعبي النخبة بالفئات العمرية الصغيرة تبدأ مرحلة تحضيره وفق خطة مختلفة عن خطط التحضير المرحلية التي قد تكون لبطولات محددة وذلك ضمن استراتيجية تراعي مستوى اللاعب في كل سنة ولا سيما أنه سيتدرج بفئات مختلفة ريثما يبلغ منافسات الدورة.‏


على أرض الواقع لدينا خامات ومواهب جيدة يمكننا الانتقاء منها في إطار مشروع البطل الأولمبي لكنها بحاجة لصقل وتأهيل طويل والمزيد من المعسكرات التدريبية الخارجية خلال العام لتوفير الاحتكاك المطلوب مع الأبطال .‏


مشروع البطل الأولمبي سيعيد الألق للرياضة السورية وسيضعها على سكة الانتصارات مجددا ما إن يتم تطبيقه بالشكل الأمثل من خلال تحديد المستويات الفنية وخطوات إقامة المعسكرات التحضيرية الداخلية والخارجية ورصد التكلفة المالية للإعداد إضافة إلى تقييم فني وطبي لمستوى اللاعبين من قبل متخصصين لتلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات.‏


زياد الشعابين‏

المزيد..